جامع البيان في تأويل آي القرآن
أباهم:"عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح" = وكان سيد العماليق إذ ذاك بمكة، فيما يزعمون رجلا يقال له معاوية بن بكر وكانت أم معاوية بن بكر، كلهدة ابنة الخيبري، رجلٍ من عادٍ، فلما قَحَطَ المطر عن عاد وجُهِدوا، (1) قالوا عاد الأكبر. (4) ومرثد بن سعد بن عفير، وكان مسلمًا يكتم إسلامه، وجُلْهُمَة بن الخيبري، خال معاوية بن بكر فلما قدموا مكة نزلوا على معاوية بن بكر، وهو بظاهر مكة خارجًا من الحرم، فأنزلهم وأكرمهم وكانوا أخواله = قينتان لمعاوية بن بكر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وزيراي من السَّمَاء جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَمن أهل الأَرْض أَبُو بكر الله أيدني بأَرْبعَة وزراء اثْنَيْنِ من أهل السَّمَاء جِبْرِيل وَمِيكَائِيل واثنين من أهل الأَرْض أبي بكر إِبْرَاهِيم ونوحاً ولي صاحبان أَحدهمَا يَأْمر باللين وَالْآخر يَأْمر بالشده وكل مُصِيب وَذكر أَبَا بكر وَسلم: لأقضين بَيْنكُمَا بِقَضَاء إسْرَافيل بَين جِبْرِيل وَمِيكَائِيل إِن مِيكَائِيل قَالَ بقول أبي بكر إِلَيْهِ فَقضى بَينهمَا بِحَقِيقَة الْقدر خَيره وشره وحلوه ومره كُله من الله ثمَّ قَالَ: يَا أَبَا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر إِلَى فنحَاص الْيَهُودِيّ يستمده وَكتب إِلَيْهِ وَقَالَ لأبي بكر: لَا تفتت عليّ بِشَيْء حَتَّى ترجع إليَّ فَلَمَّا قَرَأَ فنحَاص الْكتاب قَالَ: قد احْتَاجَ ربكُم قَالَ أَبُو بكر فهممت أَن أمده بِالسَّيْفِ سمع الله قَول الَّذين قَالُوا إِن الله فَقير} قَالَهَا فنحَاص الْيَهُودِيّ من بني مرْثَد لقِيه أَبُو بكر فَكَلمهُ فَقَالَ لَهُ: يَا فنحَاص اتَّقِ الله وآمن وَصدق وأقرض الله قرضا حسنا فَقَالَ فنحَاص: يَا أَبَا بكر عَلَيْهِ وَسلم لقتلته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد قَالَ: صك أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام امرأته راعيل ، فقال لها حين أدخلت عليه : أليس هذا خيراً مما كنت تريدين؟ فقالت : أيها الصديق وأخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن منبه ، عن أبيه قال : تعرضت امرأة العزيز ليوسف عليه السلام في الطريق وأخرج أبو الشيخ ، عن زيد بن أسلم - Bه - أن يوسف عليه السلام ، تزوج امرأة العزيز فوجدها بكراً ، وكان زوجها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ أبي يقْرؤهَا {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} أَبُو بكر طَرِيق عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} قَالَ: أَبُو بكر ابْن عَسَاكِر عَن الْحسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} قَالَ: أَبُو بكر وَسلم فِي قَوْله {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} قَالَ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَالح الْمُؤمنِينَ أَبُو بكر ابْن عمر وَابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} قَالَا: نزلت فِي أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتابه أسباب النزول وسماه العجاب في بيان الأسباب : الذين اعتنوا بجمع التفسير المسند من طبقة الأئمة الستة أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ويليه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النياسبوري وأبو محمد عبد الرحمن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على قوم دموا وجه نبيهم ويقول مرة أخرى : اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا حتى انتهى إلينا فمكث ساعة فإذا أبو عمر : الله أعلى وأجل ، فعاد فقال : أين ابن أبي كبشة أين ابن أبي قحافة فقال عمر : هذا رسول الله وهذا أبو بكر وها أنا عمر ، فقال : يوم بيوم بدر الأيام دول والحرب سجال فقال عمر : لا سواء ، قتلانا في الجنة وقتلاكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال في هذه الآية : إن الله حرم المغفرة على من مات وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن عبد الله المزني {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} قال : ثنيا من ربنا على جميع وأخرج أبو يعلى ، وَابن أبي حاتم ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على العالمين، فكان محمدٌ من آل إبراهيم. 6854 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، قال، حدثنا ) * * * القول في تأويل قوله: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) } قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الربيع:"ويكلم الناس في المهد وكهلا"، قال: يكلمهم صغيرًا وكبيرًا. 7075 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو صغيرًا وكبيرًا وكهلا = وقال ابن جريج، وقال مجاهد: الكهل الحليم. 7077 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قوله:"ويكلم الناس في المهد وكهلا"، قال: كلمهم في المهد صبيًّا، وكلمهم