الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رقابهم قال ابن عمر : انما ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن أبي حدين لأنه من قذف أزواج النبي بن أبي منافقة معه فنزل القرآن الخبيثات يعني امرأة عبد الله للخبيثين يعني عبد الله والخبيثون للخبيثات عبد الله وامرأته والطيبات يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم للطيبين يعني النبي صلى الله عليه عائشة قد أنزل الله عذرك قالت : بحمد الله لا بحمدك فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من عند عائشة في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي الآخرة مصيره إلى النار لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة رضي الله عنها " ائتني بزوجك وابنيه فجاءت بهم فالقى رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم صلى الله عليه و سلم " وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان يوم أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم بهذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بحسن وحسين وفاطمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم جالس قالت : فأشرت بإبهامي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه من عند النبي صلى الله عليه و سلم فرؤي في مقامه عجز فقال بعضهم : ما أعجز فلانا : فقال رسول الله صلى الله فيه فقد بهتموه " وأخرج ابن جرير عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : " كنا عند رسول الله صلى الله عليه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اغتبتم أخاكم قالوا يا رسول الله : وغيبة بما يحدث فيه ؟ فقال : عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يقول الله يوم القيامة : أيها الناس عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إذا كان يوم القيامة أوقف العباد بين يدي الله تعالى غرلا أين المتقون ؟ أين المتقون ؟ إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وأخرج ابن مردويه عن سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الناس كلهم بنو آدم وآدم خلق من التراب ولا فضل لعربي على عجمي الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا : ليس عن هذا نسألك قال : فعن معادن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نعم فصلى عليه وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه إليه وإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا " وأخرج أبو يعلى عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله مجهول عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد في كل يوم : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ قل هو الله أحد إذا فرغ " وأخرج الطبراني عن جرير البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: أَخَذتهَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَيْسَ تقربُوا الزِّنَى إِنَّه كَانَ فَاحِشَة} قَالَ قَتَادَة عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْإِيمَان سربال يسربله الله من يَشَاء فَإِذا عَنهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ وَسَأَلَهُ عَن قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضربا وجيعاً ووجيء فِي رقابهم قَالَ ابْن عمر: انما ضرب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن بن أبيّ منافقَةً مَعَه فَنزل الْقُرْآن {الخبيثات} يَعْنِي امْرَأَة عبد الله {للخبيثين} يَعْنِي عبد الله {والخبيثون للخبيثات} عبد الله وَامْرَأَته {والطيبات} يَعْنِي عَائِشَة وَأَزْوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ الله عذرك قَالَت: بِحَمْد الله لَا بحَمْدك فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من عِنْد عَائِشَة بن أُبي بن سلول {لَهُ عَذَاب عَظِيم} يُرِيد فِي الدُّنْيَا جلده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قلت لعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ أَخْبرنِي بأشد شَيْء صنعه الْمُشْركُونَ برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: بَينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي بِفنَاء الْكَعْبَة إِذْ أقبل عقبَة بن أبي معيط فَأخذ بمنكب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولوى ثَوْبه فِي عُنُقه فخنقه خنقاً شَدِيدا فَأقبل أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَأخذ بمنكبيه وَدفعه عَن النَّبِي صلى الله عَنهُ قَالَ: ضربوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى غشي عَلَيْهِ فَقَامَ أَبُو بكر رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ إِلَى قُرَيْش فَأخْبرهُم فارتهنه الْمُشْركُونَ ودعا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْبيعَة ونادى مُنَادِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا إِن روح الْقُدس قد نزل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمره بالبيعة فأخرجوا على اسْم الله فَبَايعُوهُ فثار الْمُسلمُونَ إِلَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ببيعة الرضْوَان كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان رَسُول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فِي حَاجَة الله وحاجة رَسُوله فَضرب بِإِحْدَى يَدَيْهِ على الْأُخْرَى فَكَانَت يَد رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لقد اغتبتها وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قد أكلْتُم الرجل واغتبتموه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ذكر رجل عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: مَا أعجز فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إغتبتم الرجل قَالُوا يَا رَسُول الله: قُلْنَا مَا فِيهِ قَالَ: لَو قُلْتُمْ عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من حَالَتْ شَفَاعَته دون حد من حُدُود الله