لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وأما في سورة الإسراء فقد بدأت بالكلام على الناس ثم القرآن فقد بدأت بقوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى ثم انظر خاتمة الآيتين فقد ختم آية الإسراء بقوله (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) ) والكفور وقال (فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا (22) ) ولم يرد لفظ الجدل ولا المحاورة في سورة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مَكّة " كلها ، وقال سبحانه وتعالى : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام } [ الإسراء : 1 ] قال المفسرون : كان الإسراء من بيت أُمِّ هانئ بنت أبي طالب. هي عاملة فيه الجزم ، وهو عامل فيها النصب نحو : { أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً} (18) [الإسراء أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً} (19) [الإسراء كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً} (21) [الإسراء

معجم كلمات القرآن الكريم

32 * طَيْرًا:- آل عمران/49 المائدة/110 الفيل/3 * طَيْرٍ:- الواقعة/21 * طُغْيَانًا:- المائدة/64 /68 الإسراء طُلُوعِ:- طه/130 ق/39 * طُمِسَت:- المرسلات/8 * طُوبَى:- الرعد/29 * طُورِ:- المؤمنون/20 * طُولاً:- الإسراء طِبَاقًا:- الملك/3 نوح/15 * طِبْتُم:- الزمر/73 * طِبْنَ:- النساء/4 * طِفْلاً:- الحج/5 غافر/67 * طِينًا:- الإسراء

معجم آيات القرآن

أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم 157 ك الأنعام أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار 91 ك الإسراء أو خلقا مما يكبر في صدوركم 51 ك الإسراء أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا 4 ك المزمل أو كالذي مر على قرية ذكرانا وإناثا 50 ك الشورى أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا 41 ك الكهف أو يكون لك بيت من زخرف 93 ك الإسراء

تفسير الشعراوي

عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الديار وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً} [الإسراء وإذا أردنا أن نعرف معنى العبودية نقرأ في سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 51] أي: هاتوا الأعظم فالأعظم، وتوغّلوا في التحدِّي والبُعْد عن الحياة، فأنا قادر على أنْ أهبَ [الإسراء: 51] يكبر: أي يعظُم مِنْ كَبُر يكْبُر. [الإسراء: 51] جاء هذا الشيء مُبْهَماً؛ لأن الشيء العظيم الذي يعظُم عن الحجارة والحديد استبعاداً عن أصل

تفسير الشعراوي

ثم يقول تعالى: {إِنَّ الشيطان كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً} [الإسراء: 53] أي: أن عداوة الشيطان فقوله تعالى: {إِنَّ الشيطان كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً} [الإسراء: 53] أي: كان ولا يزال. بدليل قوله: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إلى يَوْمِ القيامة لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 62] أي: أعلمني، لماذا فضلته عليَّ، وكأن تفضيل آدم على إبليس مسألة تحتاج إلى برهان وتبرير، وكان على أن يقول: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إلى يَوْمِ القيامة لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء الحق سبحانه بقوله: {إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ} [الأعراف: 15] ومعنى: {لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ} [الإسراء

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 88] وأُدخِل الجنّ في مجال التحدي؛ لأن العرب كانوا يعتقدون أن لكل شاعر نابغ، أو أديب مُفوِّه [الإسراء: 88] فالتحدِّي أنْ يأتوا (بمثله) لأنه لا يمكن أنْ يأتوا به نفسه؛ لأنه نزل من عند الله وانتهى [الإسراء: 88]