تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ} أَسد وغَطَفَان وأناس من كِنْدَة ومرار {مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ } بعد موت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - {فَسَوْفَ يَأْتِي} يَجِيء {الله بِقَوْمٍ} يَعْنِي أهل الْيمن {يُحِبُّهُمْ} الله {وَيُحِبُّونَهُ} أَي يحبونَ الله {أَذِلَّةٍ} رحيمة مشفقة {عَلَى الْمُؤمنِينَ} مَعَ الله {وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائم} {ذَلِك} الَّذِي ذكرت من الْحبّ وَالْأَمر وَغير ذَلِك {فَضْلُ الله } من الله تَعَالَى {يُؤْتِيهِ} يُعْطِيهِ {مَن يَشَآءُ} من كَانَ أَهلا لذَلِك {وَالله وَاسِعٌ} جواد بعطيته

تفسير القرآن العزيز

| | يحيى : عن أشعث ، عن يعلى بن عطاء ، عن ( عمرو ) بن عاصم ، عن | عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' لذكر الله بالغداة والعشي أفضل | من حطم السيوف في سبيل الله ومن إعطاء المال سحا ' . | | يحيى عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : | قال رسول الله : ' لأن أجالس أقواما يذكرون الله بعد صلاة الصبح ؛ حتى | تطلع الشمس أحب إلي من كل ما تطلع عليه الشمس ولأن أجالس أقواما | يذكرون الله بعد صلاة العصر ؛ حتى تغيب الشمس أحب إلي من أعتق ثمانية | من ولد إسماعيل ' . | ________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " لا أجد ما أحملكم عليه " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع التوبة آية 92 حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله وإما عنه في قوله : وإما تعرضن عنهم إبتغاء رحمة من ربك ترجوها قال : إنتظار رزق الله وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : وإما تعرضن عنهم يقول : لا تجد شيئا تعطيهم إبتغاء رحمة من ربك يقول : إنتظار رزق الله من ربك نزلت فيمن كان يسأل النبي صلىالله عليه وسلم من المساكين وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفساد عريض قالوا : يا رسول الله وإن كان فيه ؟ قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه ثلاث مرات " وأخرج الحاكم وصححه عن معاذ الجهني " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أعطى لله ومنع لله الله ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض الآية فقال رسول الله صلى الله عليه و رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى ويسألونك عن المحيض قال " أن اليهود قالوا : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال : " ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل الله صلى الله عليه و سلم : " يسير الفقه خير من كثير العبادة وخير أعمالكم أيسرها " وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين " وأخرج الطبراني عن ثعلبة بن الحكم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يقول الله للعلماء يوم نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه قال : يحصيه وأخرج عبد الرزاق والبخاري من طريق ابن شهاب عن عوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عبد الله رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لجد بن قيس: وَسلم وَهُوَ معرض عَنهُ: قد أَذِنت لَك فَأنْزل الله {وَمِنْهُم من يَقُول ائْذَنْ لي} الْآيَة وَأخرج فَأنْزل الله {وَمِنْهُم من يَقُول ائْذَنْ لي وَلَا تفتني} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة {وَمِنْهُم فِي قَوْله {وَمِنْهُم من يَقُول ائْذَنْ لي وَلَا تفتني} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَرِيقه عَن عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة وَعبد الله بن أبي بكر بن حزم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقد بقي من أصحاب الظلامات فيقول : اقضوا عن عبدي فيقولون : لم يبق له حسنة فيقول : خذوا من سيئآته فاحملوها # وأخرج أحمد عن حذيفة رضي الله عنه قال : سأل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك القوم ثم ان رجلا أعطاه فأعطى القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من تبعهم غير منتقص من اجورهم شيئا ومن أسن شرا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا # وأخرج الترمذي وحسنه وابن مردويه عن أبي هريرة وأبي الدرداء قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

التفسير من سنن سعيد بن منصور

الله D توبته » ، قال : فأخبرت بذلك رجلا من أصحاب رسول الله A ، فقال : أنت سمعت ذلك منه ؟ فقلت : نعم ، قال : فأشهد لقد سمعت رسول الله A يقول : « ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بنصف يوم ، إلا قبل الله توبته رسول الله A يقول : « ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بضحوة إلا قبل الله توبته » ، فأخبرت بذلك رجلا من أصحاب النبي A فقال : أنت سمعت ذلك منه ؟ فقلت : نعم ، فقال : أشهد لسمعت رسول الله A ، يقول : « ما من إنسان يتوب قبل أن تغرغر نفسه في شدقه ، إلا قبل الله توبته »

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصدقات فإن الله يأخذها من المتصدق قبل أن تصل إلى المتصدق عليه فما يزال الله يربيها حتى يلقى صاحبها أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا الآية قال : نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب بن عمير فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا فأنزل الله وذروا ما بقي من فضل كان في الجاهلية من الربا قد صالحت النبي صلى الله عليه و سلم على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع صلى الله عليه و سلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إلى قوله ولا تظلمون فكتب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السموات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون فليس من ابن آدم خلق إلا وفي الأرض منه شيء ثم يرسل الله ماء من تحت العرش منيا كمني الرجال فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى ثم قرأ عبد الله (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله (وقفوهم إنهم مسؤولون) (سورة الصافات الآية 24) حتى يمر المسلمون فيلقاهم فيقول : من تعبدون فيقولون : نعبد الله ولا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين من تعبدون فيقولون