الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي في الشعب من طرق عن علي بن أبي طالب قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلوبهم وألسنتهم وصدقوا في السر والعلانية (و القانتون) هم المطيعون (و المستغفرون بالأسحار) هم أهل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن أنس مرفوعا الصلاة بأرض الرباط بألفي ألف صلاة.
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال الصلاة من الليل عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الجحدري عن عقبة بن ظهير عن علي بن أبي طالب في قوله تعالى فصل لربك وانحر قال هو وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وأمور في العبادة متمثلة في إيتاء المال على حبه وإقامة الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا} والخُلة أعلى أنواع المحبة، وهذه المرتبة حصلت للخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
فمبطلات الصلاة والصيام والحج ونحوها، كلها داخلة في هذا، ومنهي عنها، ويستدل الفقهاء بهذه الآية على تحريم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { وإذا قيل لهم اركعوا } قال : عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة