تيسير الكريم الرحمن
كان يوم القيامة، وانكشف فيه من القلاقل [والزلازل] والأهوال ما لا يدخل تحت الوهم، وأتى الباري لفصل القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : ان الله اذا فرغ من القضاء بين خلقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما عن قوله {يحول بين المرء وقلبه} قال : قد سبقت بها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وصف لهم عن القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه قال : ما من عبادة أفضل من أن يسأل وما يدفع القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس ، فقيل لابن جبير : ما قوله : {المثاني} قال : ثنى فيها القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حكم عدل لا تحيف في القضاء إذا جاء يوم القيامة أخذ رأسه بيمينه أو بشماله تشخب أوداجه دما في يقول : يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما : {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} قال : كان تأويل رؤياه في عمرة القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فما وجدت إن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق قال : نعم # قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الراعي واستاقوا الإبل وأخافوا السبيل وأصابوا الفرج الحرام فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عن القضاء