نايف الفيصل

﴿ يا بُنيَّ اركب معنا .... ﴾ نجاة الابن من الفتن والشرور أمل كل أب صالح.

وليد العاصمي

(ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) مهما بلغ المرء من السوء،،صحبة الصالحين ترفعه،،

عبد الله بلقاسم

سوق الشكوى رائجة والعبد الصالح يقول: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله .

فرائد قرآنية

إذا تولّى الله أمرك هيّأ لك الأسباب ؛ تأمل حال يوسف عليه السلام؛ ﴿ وهو يتولى الصالحين ﴾.

صالح العبودي

"فما لكم في المنافقين فئتين " لمّا كان للمنافق وجهان ، كان من الطّبيعي أنْ يكون للصّالحين فيه رأيان متباينان

الدنيا أشبه بمضمار سباق، تكون منازلنا في الآخر بحسب ما انقطع فيه من أشواط، في الطاعات والصالحات.

مجالس التدبر

"ربنا تقبل منا" المؤمن لا يغتر بعمله الصالح ،بل يسأل الله قبوله.

محمد بن فوزي الغامدي

- اجْعَل أهم أُمنياتِك في هذه الآية فذلك هو الفوز العظيم : - ( تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ) .

عبد الله بلقاسم

"إن شانئك هو الأبتر" لا تبغض الصالحين، فيقطع الله عنك الذكر الحسن، ويحرمك البركة

(لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ) لفظ (الإدخال) و(في) الظرفية: يدلان على: أن الباب للدخول في الصلاح لم يغلق.