الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْقُرْآن كَائِن لكم ذكرا وكائن عَلَيْكُم وزراً فتعلموه واتبعوه فَإِنَّكُم إِن تتبعوا الْقُرْآن يُورد بكم رياض
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أحسن من غيره مع كونه لا يصطلمه البرد في الغالب للطاقة هوائه بهبوب الرياح الملطفة له قال الطبري وهي رياض الحزم التي تستكثر العرب من ذكرها واعترضه ابن عطية فقال إن رياض الحزن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أرض ذات نبات قال المفسرون والمراد بها هنا الجنة ومعنى يحبرون يسرون والحبور والحبرة السرور أي فهم في رياض كان مرتفعا فهو ترعه وقال غيره أحسن ما تكون الروضة إذا كانت في مكان مرتفع ومنه قول الأعشى ما روضة من رياض
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثوب عريض قال في الصحاح والرفرف ثياب خضر يتخذ منها المحابس الواحدة رفرفة وقال الزجاج قالوا الرفرف هنا رياض الجنة وقالوا الرفرف الوسائد وقالوا الرفوف المحابس ومن القائلين بأنها رياض الجنة سعيد بن جبير واشتقاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الانباري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الانباري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
والحدائق المرجحنة والفواكه التي تسر ناظريها وآكليها، من حسنها وتنوعها وكثرة أصنافها والأنهار التي تجري في رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إن هذا القرآن كائن لكم ذكرا وكائن عليكم وزرا فتعلموه واتبعوه فإنكم إن تتبعوا القرآن يورد بكم رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوة قال : ألا إن القوة الرمي وأخرج ابن المنذر عن مكحول رضي الله عنه قال : ما بين الهدفين روضة من رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ديباج القرآن " وأخرج الديلمي وابن مردويه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه مرفوعا " الحواميم روضة من رياض