جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [القصص: 81] يَقُولُ: فَلَمْ يَنْصُرُونَهُ لِمَا نَزَلَ بِهِ مِنْ سَخَطِهِ، بَلْ تَبَرَّءُوا مِنْهُ , {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ " {§إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} [القصص وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85] فَقَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص أَهْدَى مِنْهُمَا لِطَرِيقِ الْحَقِّ، وَلِسَبِيلِ الرَّشَادِ {أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص : فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى " {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص: 66] يَقُولُ تَعَالَى وَيَوْمَ يُنَادِي اللَّهُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَيَقُولُ لَهُمْ {مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ} [القصص: 66] يَقُولُ: فَخَفِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَخْبَارُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد ندم على ما كان من وكزه الذي رأى فغضب من الإسرائيلي لما فعل بالأمس واليوم وقال : (إنك لغوي مبين) (القصص مبين) أن يكون إياه أراد وإنما أراد الفرعوني (فقال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس) (القصص الفرعوني إلى قومه فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي حين يقول : (أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس) (القصص الأعظم يمشون على هينتهم يطلبون موسى وهم لا يخافون أن يفوتهم (وجاء رجل) من شيعة موسى (من أقصى المدينة) (القصص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ندم على ما كان من وكزه الذي رأى فغضب من الإسرائيلي لما فعل بالأمس واليوم وقال : ( إنك لغوي مبين ) ( القصص ) أن يكون إياه أراد وإنما أراد الفرعوني ( فقال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ) ( القصص الفرعوني إلى قومه فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي حين يقول : ( أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ) ( القصص يمشون على هينتهم يطلبون موسى وهم لا يخافون أن يفوتهم ( وجاء رجل ) من شيعة موسى ( من أقصى المدينة ) ( القصص
تفسير الصنعاني
< < القصص : ( 10 ) وأصبح فؤاد أم . . . . . الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { لولا أن ربطنا على قلبها } قال ربط الله على قلبها بالإيمان < < القصص عن قتادة في قوله { قصيه } قال قصي أثره { فبصرت به عن جنب } يقول بصرت به وهي مجانبة له لم تأته < < القصص عليه المراضع من قبل } قال كان لا يقبل ثديا لهم فقالت أخته { هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم > { < القصص
تفسير الصنعاني
< < القصص : ( 78 ) قال إنما أوتيته . . . . . قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } قال يدخلون النار بغير حساب < < القصص معمر عن قتادة قال خرج على أربعة آلاف دافة عليهم ثياب حمر منها ألف بغلة بيضاء عليها قطائف أرجوان < < القصص لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون } يقول أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون < < القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آسِيَةُ: {لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى قَوْلِهِ {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص: 9] بَنُو إِسْرَائِيلَ لَا يَشْعُرُونَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص