عبد اللطيف بن عبد الله التويجري
{تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} "العبودية" أعلى أفق يرتفع إليه المختارون من بني الإنسان؛ فلذلك جاء هذا الوصف: {على عبده}!
مجالس التدبر
لا يغني عن العبد قربه من الصالحين حتى يكون هو صالحاً في نفسه "كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين .....فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً"
موقع إسلاميات
*اختيار عبد الله، من هو (عبد الله) لماذا قال عبد الله ولماذا لم يقل النبي أو الرسول مع أن القرآن استخدم النبي والرسول في مواطن أخرى؟ هو قال (كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) عبد الله هذه الكلمة ليس مما ينكره الكفار لا ينكر أحداً أن محمد عبد الله، لا ينكرون ذلك. لو قال الرسول أكيد ينكرونه وكذلك ل...
آية (٢٣٦) : (لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) * كلمة (حَقًّا) تعني حق حققه القرآن للمرأة وليس لأحد أن...
ابن القيم
قال الحسن البصري: من أحسن عبادة الله في شبيبته، أعطاه الله الحكمة عند كبر سنه، وذلك قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ).
عبد الله السكاكر
لم تكن حظوظُ النفس غائبةً عن قلوب الصالحين ولكنهم يصفحون ويغفرون ويُنظِرون ويتصدقون لعل الله أن يعاملهم بالمثل: ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)
روائع القرآن
مهما طال بك الحزن فأصبر صبراً جميلاً . وكن على ثقة ويقين بأن الفرج قريب وأن الله سوف يعوضك خيراً ولن يضيع لك الأجر . . ﴿ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
ابن عاشور
{ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } أتي في جانب الإحسان بالجملة الاسمية للإشارة إلى كون الإحسان ثابتا لهم دائما معهم ؛ لأن الإحسان فضيلة ، فبصاحبه حاجة إلى رسوخه من نفسه وتمكنه
أبو حمزة الكناني
ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلما وكذلك نجزي المحسنين " همسة : بعض العلم منّة وفضل لا يؤتاه إلا من كان محسنًا ..! ومن طرائق الموصلة للعلم (إحسان) العبادة لله .. و(الإحسان) لمن حولك من الخلق.
أبو حمزة الكناني
" ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين "من ربى صيصانه على الإحسان ومخافة الرحمن فقد فتح لهم نهراً من العلم والحكمة لا ينضب ، ينالهم بعد استوائهم بإذن الله.