جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ما آتاهم الله من فضله". (1) فقال بعضهم: ذلك"الفضل" هو النبوّة. على ما آتاهم الله من فضله"، حسدوا هذا الحيَّ من العرب على ما آتاهم الله من فضله. ابن جريج:"على ما آتاهم الله من فضله"، قال: النبوة. عباس:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله" الآية، وذلك أن أهل الكتاب قالوا:"زعم محمد أنه أوتي فقال الله:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله". 9824 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ما آتاهم الله من فضله". (1) فقال بعضهم: ذلك"الفضل" هو النبوّة. على ما آتاهم الله من فضله"، حسدوا هذا الحيَّ من العرب على ما آتاهم الله من فضله. ابن جريج:"على ما آتاهم الله من فضله"، قال: النبوة. عباس:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله" الآية، وذلك أن أهل الكتاب قالوا:"زعم محمد أنه أوتي فقال الله:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله". 9824 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اليهود على راس ستة اشهر من وقعة بدر ، وكان منزلهم بناحية من المدينة ، فحاصرهم رسول الله ( صلى الله عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قيل الشام قال : والجلاء انه كتب عليهم في اي من التوراة ، وكانوا من سبط لم يصبهم الجالء قبل ما سلط عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وانزل الله فيهم سبح لله ما في السموات قوله تعالى : هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر الحشر : ( 2 ) هو الذي أخرج . " . 18851 عن الحسن قال : لما اجلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بني النضير قال : " هذا اول الحشر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في السموات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون فليس من ابن آدم خلق إلا وفي الأرض منه شيء ثم يرسل الله ماء من تحت العرش منيا كمني الرجال فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى ثم قرأ عبد الله ( الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا للخلق فيلقاهم فليس أحد من الخلق يعبد من دون الله شيئا إلا هو متبع له يتبعه فيلقى اليهود فيقول : ما تعبدون فيلقاهم فيقول : من تعبدون فيقولون : نعبد الله ولا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين من تعبدون فيقولون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه} {فَإِذا أوذي فِي الله} قَالَ: إِذا أَصَابَهُ بلَاء فِي الله عدل بِعَذَاب الله عَذَاب النَّاس وَأخرج ابْن عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقد أوذيت فِي الله وَمَا يُؤْذى أحد وَلَقَد أخفت مَا يواري ابط بِلَال وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يَقُول الله وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَمن النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه} إِلَى قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه و سلم لما خرج من مكة إلى لم أخرج منك فأعتى الأعداء من عدا على الله في حرمه أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول أهل الجاهلية " فأنزل الله تعالى وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك قال : قريته مكة وفي قوله أفمن كان على بينة من ربه قال : هو محمد صلى الله عليه و سلم كمن زين له سوء عمله قال : هم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر وأخرج ابن إسحاق ، وَابن المنذر والبيهقي في الدلائل من طريقه عن عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما كان يخرج في وجه من مغازيه إلا أظهر أنه يريد غيره غير ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : قد أذنت ، فأنزل الله {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا} يقول : ما وقع فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبته بنفسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعاهم إلى الإسلام : أتريد يا محمد أن يا محمد ؟ فقال رسول اللله صلى الله عليه و سلم : معاذ الله ! أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني فأنزل الله في ذلك من قولهما ما قال : كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم بتحريفهم كتاب الله عن موضعه فقال الله ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ثم يأمر الناس بغير ما أنزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما كان يخرج في وجه من مغازيه إلا أظهر أنه يريد # فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : قد أذنت # فأنزل الله ! يقول : ما وقع فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبته بنفسه عن نفسه أعظم مما يخاف من فتنة نساء بني الأصفر ! يقول : من ورائه # وقال رجل من المنافقين ( لا تنفروا في الحر ) فأنزل الله ( قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْيَهُود وَالنَّصَارَى من أهل نَجْرَان عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ودعاهم إِلَى الْإِسْلَام فَأنْزل الله فِي ذَلِك من قَوْلهمَا {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب} إِلَى قَوْله {بعد إِذْ أَنْتُم من دون رَبهم بتحريفهم كتاب الله عَن مَوْضِعه فَقَالَ الله {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب وَالْحكم والنبوّة ثمَّ يَقُول للنَّاس كونُوا عباداً لي من دون الله} ثمَّ يَأْمر النَّاس بِغَيْر مَا أنزل الله دون الله فَأنْزل الله {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب} إِلَى قَوْله {بعد إِذْ أَنْتُم مُسلمُونَ