الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي عن ابن عباس في قوله إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية قال : اذا خرج المحارب فأخذ المال ولم يقتل يقطع من خلاف واذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل واذا خرج فقتل وأخذ المال قتل وصلب واذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن فجاؤوا بهم فانزل الله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية فأمره جبريل ان من أخذ المال وقتل يصلب ومن قتل ولم يأخذ المال يقتل ومن

التفسير المظهري

للاسلام وتصديقا بما وعده الله من الجزاء واحتسابا- ويحتمل ان يكون معناه تثبيتا للمال فان الباقي من المال كتفها رواه الترمذي وصححه مِنْ أَنْفُسِهِمْ من للابتداء متعلق بالتثبيت يعنى تثبيت الايمان والتصديق او المال وبعضها مبدأ لبذل الروح والمال شقيق الروح فمن بذل المال لوجه الله فقد ثبّت بعض نفسه على الايمان ومن بذل المال والروح جميعا فقد ثبت كل نفسه عليه قال البيضاوي فيه تنبيه على ان حكمة الانفاق للمنفق تزكية النفس عن البخل وحب المال قلت ومن ثم قال ابو حنيفة لا يجب الزكوة في مال الصبى حتى يؤديها الولي لان الحكمة فيها

التفسير المظهري

للاسلام وتصديقا بما وعده اللّه من الجزاء واحتسابا - ويحتمل ان يكون معناه تثبيتا للمال فان الباقي من المال كتفها رواه الترمذي وصححه مِنْ أَنْفُسِهِمْ من للابتداء متعلق بالتثبيت يعنى تثبيت الايمان والتصديق أو المال وبعضها مبدأ لبذل الروح والمال شقيق الروح فمن بذل المال لوجه اللّه فقد ثبّت بعض نفسه على الايمان ومن بذل المال والروح جميعا فقد ثبت كل نفسه عليه قال البيضاوي فيه تنبيه على ان حكمة الانفاق للمنفق تزكية النفس عن البخل وحب المال قلت ومن ثم قال أبو حنيفة لا يجب الزكوة في مال الصبى حتى يؤديها الولي لأن الحكمة فيها

مفردات القرآن للفراهي

ومن هاهنا سُمِّيَت الزكاة "زكاة" (¬4). ومن هاهنا أوّلُ خُطوه السلوك إعطاءُ كلِّ ما في اليَد.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

غصبا وأما الغلام فكان كافرا وفي حرف أبي بن كعب وكان أبواه مؤمنين فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال معمر وحدثني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ما من رجل لا يؤدي زكاة

البرهان في علوم القرآن

الحكم واعلم أنه قد يكون النزول سابقا على الحكم وهذا كقوله تعالى قد أفلح من تزكى فإنه يستدل بها على زكاة

الحجة للقراء السبعة

وقول أبي عمرو (وإلينا يرجعون)، يكون على الانصراف من الخطاب إلى الغيبة، كقوله: وما آتيتم من زكاة تريدون

الناسخ والمنسوخ

شرحبيل (¬1) عن قيس بن سعد بن عبادة (¬2) قال: كنا نصوم عاشوراء ونعطي زكاة الفطر ما لم ينزل علينا صوم رمضان