الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : { لا } كناية بناءاً على ما روي أنهم كانوا ينكتون اللحم بقداح في أيديهم وليس بشيء ، وفي القلب من علمية فجملة { لاَ تَصِلُ } مفعول ثان ، والظاهر أنها بصرية ، والجملة في موضع الحال ففيه دليل على أن من جهتهم { خِيفَةً } أي خوفاً ، وأصلها الحالة التي عليها الإنسان من الخوف ، ولعل اختيارها بالذكر للمبالغة حيث تفرس لذلك مع جهالته لهم من قبل وعدم معرفته من أي الناس يكونون كما ينبىء عنه ما في الذاريات من قوله ، وقيل : إن الله تعالى جعل للملائكة مطلقاً ما لم يجعل لغيرهم من الاطلاع كما قال تعالى : { يَعْلَمُونَ
مفاتيح الغيب
الأصل عند الإتيان بها للصلاة المشتملة على قراءة الفاتحة ، لأن الأخبار دالة على أن سورة الفاتحة أفضل من سائر السور ، ولأن المسلمين أطبقوا على أن الصلاة مع قراءة هذه السورة أكمل من الصلاة الخالية عن قراءة في العمل فإن القراءة لا توجب الخوف ، أما تركه فيفيد / الخوف ، فثبت أن الأحوط هو العمل. صلى الله عليه وسلّم أن أخرج ، وأنادي : لا صلاة إلا بقراءة ، ولو بفاتحة الكتاب. وعن الثاني : أنه معارض بما نقل عن أبي هريرة أنه قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن أخرج وأنادي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 455 " من غلبة العدو وانزل الله الأمن على المؤمنين وأزال عنهم الخوف الذي كان بهم حتى نعسوا وغلبهم النوم وعن أبي طلحة رضي الله عنه غشينا النعاس ونحن في مصافنا فكان السيف يسقط من يد أحدنا فيأخذه ثم يسقط فيأخذه وما أحد الا ويميل تحت حجفته وعن الزبير رضي الله عنه لقد رأيتني مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين اشتد علينا الخوف فأرسل الله علينا النوم والله اني لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني ( صلى الله عليه وسلم ) يسألونه " هل لنا من الأمر من شيء " معناه هل لنا معاشر المسلمين من امر الله
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 110 تفكرهم في فائتهم ، وجاء نفي الخوف منعزلاً عن فعلهم لأنه من خوف باد عليهم من غيرهم - انتهى أسوأ الكفر لأنه كفر بالآيات التي جعلها الله عز وجل علماً على غيب عهده وهي ما تدركه جميع الحواس من السماء والأرض وما بينهما كما قال تعالى : 77 ( ) ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة ( ) 7 [ الدائم لما يأتي من أنكالها والحزن الدائم على فوات الجنة ، فالآية من الاحتباك ، انتفاء الخوف والحزن من أحدهم من شراك نعله .
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
فالمعنى على قول ابن عباس هو القصر من هيئة الصلاة، وذلك في شدة الحرب وعند المسايفة. ولا تعارض بين أقوالهم رضي الله عنهم فكلها صفات واردة عن رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) وعن أصحابه وقد ثبتت عنه ( - صلى الله عليه وسلم - ) صفات مختلفة لصلاة الخوف كلها صحيحة كما حكى ذلك الإمام الترمذي -رحمه الله- عن بعض الأئمة(¬3). وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله -: "صلاة الخوف أنواع كثيرة فإن العدو تارة يكون تجاه القبلة وتارة يكون
أسباب نزول القرآن - الواحدي
أخبرنا الأستاذ أبو عثمان الزَّعْفَرَاني المقري سنة خمس وعشرين، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هي أحبُّ إليهم من آبائهم. وذكر صلاة الخوف. صلى الله عليه وسلم، فلقي المشركين بِعُسْفان، فلما صلى رسول الله عليه السلام الظهر فرأوه يركع ويسجد هو وأَعْلَمَ ما ائتمر به المشركون، وذكر صلاة الخوف.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الشجرة: يا موسى إني أنا الله ربك ورب العالمين جميعًا، وقد خلق الله فيه علمًا يقينيًا بأن المتكلم هو الله وأن ذلك الكلام كلامه، وقد جُعلت الشجرة مباركة, لأنه تعالى كلم موسى هناك، وبعثه نبيًا، 31 - ثم أمره الله الخوف. وفيه (¬2): إشارة إلى إلقاء كل متوكأ، غير الله، فمن اتكأ على الله أمن, ومن اتكأ على غيره وقع في الخوف، ريقال: شتَّان ما بين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وبين موسى عليه السلام، موسى رجع من سماع الخطاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخشوع: الخوف والخشية لله عزّ وجلّ، وقرأ قول الله عزّ وجلّ: (لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ) ... إلى قوله: (خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ) قال: قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم وخشعوا له. حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله: (خَاشِعِينَ) قال: خاضعين من الذلّ. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: (مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ) فقال بعضهم: معناه: من طرف ذليل. وكأن معنى الكلام: من طرف قد خَفِيَ من ذلَّةٍ. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخشوع: الخوف والخشية لله عزّ وجلّ، وقرأ قول الله عزّ وجلّ:( لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ )... إلى قوله:( خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ ) قال: قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم وخشعوا له. حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله:( خَاشِعِينَ ) قال: خاضعين من الذلّ. واختلف أهل التأويل في معنى قوله:( مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ) فقال بعضهم: معناه: من طرف ذليل. وكأن معنى الكلام: من طرف قد خَفِيَ من ذلَّةٍ. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال:
تفسير الجلالين
26 - { وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب } أي قريظة { من صياصيهم } حصونهم جمع صيصة وهو ما يتحصن به { وقذف في قلوبهم الرعب } الخوف { فريقا تقتلون } منهم وهم المقاتلة { وتأسرون فريقا } منهم أي الذراري