فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء ويطأون عقبه فقالوا ) من الخاسرين ( وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ( صلى يوم القيامة ( وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما من حديث أبى هريرة سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول الله ) ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون عن أبى هريرة عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فى قوله ) إلا من شاء الله ( قال هم الشهداء متقلدون أسيافهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من طريق طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن قوله إلا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير : - رضي الله عنه - قربى آل محمد فقال ابن عباس : - رضي الله عنهما - عجلت أن النبي صلى الله عليه و سلم لم حاتم والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال لهم رسول الله بطن من بطونهم إلا وقد ولدوه فقال الله قل لا أسألكم عليه أجرا على ما أدعوكم إليه إلا المودة في القربى فأنزل الله تعالى : قل لهم يا محمد لا أسألكم عليه يعني على ما أدعوكم إليه أجرا عوضا من الدنيا إلا المودة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من طَرِيق طَاوس عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - أَنه سُئِلَ عَن قَوْله {إِلَّا الْمَوَدَّة رَضِي الله عَنْهُمَا - عجلت أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يكن بطن من قُرَيْش إِلَّا كَانَ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَ وَاسِط النّسَب فِي قُرَيْش لَيْسَ بطن من بطونهم إِلَّا وَقد ولدوه فَقَالَ الله {قل لَا أَسأَلكُم : كَانَ لرَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قرَابَة من جَمِيع قُرَيْش فَلَمَّا كذبوه وأبوا أَن يبايعوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صاحبنا قَالَ: من هُوَ قَالُوا: عِيسَى تزْعم أَنه عبد الله قَالَ: أجل أَنه عبد الله قَالُوا: فَهَل رَأَيْت الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَسمع بِهِ أهل نَجْرَان أَتَاهُ مِنْهُم أَرْبَعَة نفر من خيارهم مِنْهُم قَالُوا هم: لَا وَلكنه هُوَ الله نزل من ملكه فَدخل فِي جَوف مَرْيَم ثمَّ خرج مِنْهَا فأرانا قدرته وَأمره فَهَل رَأَيْت إنْسَانا قطّ خلق من غير أَب فَأنْزل الله {إِن مثل عِيسَى عِنْد الله كَمثل آدم} الْآيَة بِمثل عِيسَى قَالَ جِبْرِيل {إِن مثل عِيسَى عِنْد الله كَمثل آدم خلقه من تُرَاب ثمَّ قَالَ لَهُ كن فَيكون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ربك فأنزل الله قل هو الله أحد وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو بكر السمرقندي في فضائل قل هو الله أحد عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت يهود خيبر إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا أبا القاسم خلق الله الملائكة من نور الحجاب وآدم من حمأ مسنون وإبليس من لهب النار والسماء من دخان والأرض من زبد الماء فأخبرنا آخرة ولا حلال ولا حرام انتسب الله إليها فهي له خالصة من قرأها ثلاث مرات عدل بقراءة الوحي كله ومن قرأها نعيم في الحلية من طريق محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يارسول الله: أنسب لنا رَبك فَأنْزل الله {قل هُوَ الله أحد} وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَأَبُو إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِم خلق الله الْمَلَائِكَة من نور الْحجاب وآدَم من حمإ مسنون وإبليس من لَهب النَّار وَالسَّمَاء من دُخان وَالْأَرْض من زبد المَاء فَأخْبرنَا بن عبد الله بن سَلام أَن عبد الله بن سَلام رَضِي الله عَنهُ قَالَ لأحبار الْيَهُود: إِنِّي أردْت أَن الله أحد} إِلَى آخر السُّورَة فقرأها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ ابْن سَلام: أشهد أَن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جريج أنه قال: فيها كل حجر انفجر منه ماء، أو تشقق عن ماء، أو تردى من جبل، فمن خشية الله. نزل به القرآن. * * * قال أبو جعفر: ثم اختلف أهل التأويل في معنى هبوط ما هبط من الحجارة من خشية الله. فقال بعضهم: إن هبوط ما هبط منها من خشية الله تفيؤ ظلاله. (1) وقال آخرون: ذلك الجبل الذي صار دكا إذ تجلى صلى الله عليه وسلم، متواترة صحيحة، لا يشك في صحتها إلا من لا يريد أن يؤمن. صلى الله عليه وسلم، وشفقا من فراقه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جريج أنه قال: فيها كل حجر انفجر منه ماء، أو تشقق عن ماء، أو تردى من جبل، فمن خشية الله. نزل به القرآن. * * * قال أبو جعفر: ثم اختلف أهل التأويل في معنى هبوط ما هبط من الحجارة من خشية الله. فقال بعضهم: إن هبوط ما هبط منها من خشية الله تفيؤ ظلاله. (1) وقال آخرون: ذلك الجبل الذي صار دكا إذ تجلى صلى الله عليه وسلم ، متواترة صحيحة ، لا يشك في صحتها إلا من لا يريد أن يؤمن . صلى الله عليه وسلم ، وشفقا من فراقه .

تفسير الصنعاني

كما آمنت به موتاهم فقال من أين أخذتها قال قلت من محمد بن علي قال لقد أخذتها من معدنها قال شهر وايم الله تصبهم سيئة يقول مصيبة يقولون هذه من عندك قال يقول كل من عند الله النعم والمصائب < < النساء : ( 79 ) > > عبد الرزاق قال أنا معمر في قوله تعالى { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } قال كان الحسن يقول ما أصابك من نعمة فمن الله وما أصابك من سيئة يقول من مصيبة فمن نفسك يقول بذنبك ثم قال { قل كل من عند الله } النعم والمصائب ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم يقول " من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله وعلما مستظرفا وكلمة عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من توضأ في بيته ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على المزور أن عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نورا يوم القيامة " قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله " وأخرج الله عليه و سلم يقول " من بنى مسجدا يصلي فيه بنى الله له بيتا في الجنة أفضل منه " وأخرج ابن أبي شيبة