لباب التأويل في معاني التنزيل

قوله تعالى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يعني يحكم الأمر وينزل القضاء والقدر وقيل ينزل الوحي مع جبريل عليه السلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ الخ» قال أحمد : وهذه أيضاً من دفائنه الاعتزالية في جحد القضاء والقدر ، واعتقاد أن الأمر أنف ، لأنهم لا يعتقدون أن اللّه تعالى مريد لأكثر أفعال عبيده من معصية ومباح

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

قوله قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ الخ» قال أحمد : وهذه أيضاً من دفائنه الاعتزالية في جحد القضاء والقدر ، واعتقاد أن الأمر أنف ، لأنهم لا يعتقدون أن اللّه تعالى مريد لأكثر أفعال عبيده من معصية ومباح

مفاتيح الغيب

المسألة الاولى : اعلم انه تعالى جعل مدار هذا الكتاب الشريف على تقرير التوحيد والنبوة والمعاد واثبات القضاء والقدر وانه تعالى بالغ في تقرير هذه الأصول وانتهى الكلام إلى شرح احوال السعداء والأشقياء ثم انتقل منه

مفاتيح الغيب

واعلم أن أصحابنا احتجوا في مسألة القضاء والقدر بهذه الألفاظ الثلاثة ، وهي الاستدراج والإملاء والكيد المتين

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : احتج أصحابنا بهذه الآية على صحة قولهم في القضاء والقدر وقالوا : إنه تعالى أخبر عن قومه

مفاتيح الغيب

ذكرنا أن المقصود الأعظم من هذا القرآن العظيم تقرير أصول أربعة : الإلهيات والنبوات والمعاد ، وإثبات القضاء والقدر ، والمقصود الأعظم من هذه الأصول الأربعة تقرير الإلهيات ، فلهذا السبب كلما امتد الكلام في فصل

مفاتيح الغيب

وهو محال والمفضى إلى المحال محال فخلافه محال فوقوعه واجب وأيضا فلأن جميع الممكنات منتهية في سلسلة القضاء والقدر إلى واجب الوجود والمنتهي إلى الواجب انتهاء واجبا يكون واجب الوجود وإذا كان واجب الوجود فلا فائدة

تفسير الخازن

قوله تعالى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يعني يحكم الأمر وينزل القضاء والقدر وقيل ينزل الوحي مع جبريل عليه السلام