رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ اخةب قوله: { ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وهذا القول أشبه بظاهر التنزيل، وذلك لدخول الواو في الضياء، ولو كان الفرقان هو التوراة كما قال من قال ذلك، لكان التنزيل: "ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء"؛ لأن الضياء الذي آتى الله موسى وهارون هو التوراة فبصّرهم الحلال والحرام، ولم يقصد بذلك في هذا الموضع ضياء الأبصار، وفي دخول الواو في ذلك دليل على أن الفرقان فإن قال قائل: وما ينكر أن يكون الضياء من نعت الفرقان، وإن كانت فيه واو فيكون معناه: وضياء آتيناه ذلك،
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان: 1]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الفرقان: 2]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الفرقان: 5]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان: 10]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: 12]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان: 13]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]