روائع القرآن
﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ . وهذا مما يعين على الصبر؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع، بل سيجده كاملا.. هان عليه ما يلقاه من المكاره. *السعدي -رحمه الله-
عبد الله بلقاسم
(ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه) من أعظم فضل الله على عبده أن تسبح الكائنات بتسبيحه. غرد بالتسبيح يسبح الآلاف معك. سبحان الله.
عبد الله بلقاسم
(فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) في أعظم مكان ارتقى إليه بشر كان اللقاء لتعليم القرآن أشرف بقعة في الكون حيث يعلم القرآن
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالي : ﴿ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ : - - كلما فسح العبد أفسح الله له . - فمن فسح في مجلسه أوسع الله صدره . - ومن وسع على أهله وسع الله راحته .
عبد الله السكاكر
(الجهلُ بالله)يحمل العبد على المخاطرة بدينه والنتيجة صرف القلب عن طاعة الله ، ومن يردّ قلباً صرفه الله: ﴿ثُمَّ انصَرَفوا صَرَفَ اللَّهُ قُلوبَهُم بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾
عمر بن عبد الله المقبل
السفر..المال..الخلوة..أحوال يتقلبها العبد غالباً ويتقلب معها في ألوان أخرى من العبودية ولسان حاله: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
عمر بن عبد الله المقبل
.السفر..المال..الخلوة..أحوال يتقلبها العبد غالباً ويتقلب معها في ألوان أخرى من العبودية ولسان حاله: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
ناصر عبد الكريم
كم يفرح الله -سبحانه- بانتصار أوليائه له وتحطيمهم لكل ما عبد دونه (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا)
قوله تعالى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً) . إن قلتَ: كيف استثنى القليلَ، بتقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولاهما لاتَّبع الكلُّ الشيطان؟ قلتُ: الاستثناءُ راجعٌ إلى " أذاعوا به " أوِ إلى " لَعَلمَهُ الَّذِينَ يَسْتنبِطُونَهُ مِنهمْ...
قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتمعُ إِلَيكَ. .) الآية. قال هنا " يَسْتمعُ " بالإِفراد، وفي يونس " وَمِنْهُمْ مَن يَسْتَمِعُونَ إِليْكَ " بالجمع، لأنَّ ما هنا نزل في قومٍ قليلين، وهم " أبو سفيان " و " النّضر بن الحارث " و " عتبة، وشيبة، وأمية، وأبيّ بن خلف " فنُزِّلوا منزلة الواحد، فأعيد الضميرُ عل...