الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه إلى يوم يلقاه ثم تلا النبي صلى الله عليه و سلم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون من عرض الدنيا من الأموال " وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب رضي الله عنه في الآية قال : إذا عملت خيرا حمدت الله عليه فأفرح فهو خير مما يجمعون من الدنيا وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما هو أكثر من ذلك فجعل عمر رضي الله عنه يقول : الحمد لله وجعل مولاه يقول : هذا - والله - من فضل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد في مسنده ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه. وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عمل بين السماء والأرض بعد الجهاد في سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخلال في كرامات الأولياء عن إبراهيم النخعي قال : ما من قرية ولا بلدة لا يكون فيها من يدفع الله مكانهم أربعين رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم الأبدال لا يموت الرجل منهم حتى ينشى ء الله طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس. وأخرج مسلم والترمذي ، وَابن ماجة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له وأخرج ابن سعد وأحمد عن عمرو بن مالك القشيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار مكان كل عظم محرره بعظم من عظامه ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة. وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحسن إلى يتيم أو يتيمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء الذين قال : من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي برجل مسلم ثوبا فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة أو رياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة. صائما فأذن لي فلأفطرن فيأذن له حتى جاء رجل فقال يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين فأذن لهما فليفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما صامتا وكيف صام من ظل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه # وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد في سبيله وحجة مبرورة متقبلة لا رفث ولا فسوق ولا جدال # وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عمل بين السماء والأرض بعد الجهاد في سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال # وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص414 )# # وأخرج أحمد عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مسح رأس يتيم لم يمسحه صلى الله عليه وسلم : يقول من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار مكان كل عظم محرره بعظم من عظامه ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة # وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحسن صلى الله عليه وسلم يقول : أنا وكافل اليتيم له أو لغيره إذا اتقى الله في الجنة كهاتين أو كهذه من هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص12 )# أقضين بينكما قالت : بلى # قالت : فان أبا بكر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : أنت عتيق من النار قالت : فمن يومئذ سمى عتيقا ثم دخل طلحة رضي الله عنه فقال : أنت يا طلحة ممن قضى نحبه # وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن اللهف عن أبيه قال : نذره وقال الشاعر : قضت من يثرب نحبها فاستمرت وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما < فمنهم من قضى نحبه > ! قال : مات على ما هو عليه من التصديق والايمان ! < ومنهم من ينتظر > ! ذلك !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جديدا فلا والله ؟ أقاتل أحدا قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج صلى الله عليه و سلم سرية فغارت علىوقم ؟ فأتبعه رجل من السرية شاهرا فقال الشاذ من القوم : إني مسلم فلم فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب إذ قال القاتل : والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض رسول الله صلى الله عليه و سلم عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال أيضا : يا رسول الله : والله يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم تعرف المساءة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَكيف لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله فَلم يزل يُرَدِّدهَا عَليّ حَتَّى لَوَدِدْت أَنِّي انسلخت من كل عمل سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن سعد عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أَبِيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَرِيَّة فغارت على وقم فَأتبعهُ رجل من السّريَّة شاهراً فَقَالَ الشاذ من الْقَوْم قَالَ الْقَاتِل: وَالله مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تعوّذاً من الْقَتْل فَأَعْرض رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ وَعَمن قبله من النَّاس وَأخذ فِي خطبَته ثمَّ قَالَ أَيْضا: يَا رَسُول الله