الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت : الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

يقيمون الصلاة: فرضها ونفلها، ظاهرًا وباطنا، ويؤتون الزكاة، وينفقون النفقات الواجبة والمستحبة، ومن كان

تيسير الكريم الرحمن

ومن أوكد ما يؤمر به مستمع القرآن، أن يستمع له وينصت في الصلاة الجهرية إذا قرأ إمامه، فإنه مأمور بالإنصات

آيات الحج في القران الكريم

على قواعد إبراهيم ثم لما من الله على الأمة وبعث النبي صلى الله عليه وسلم وكان عام الفتح قال عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجمعة ساعة من النهار لا يسأل العبد فيها شيئاً إلا أعطي سؤله ، قيل : أي ساعة هي؟ قال : هي أن تقام الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنا سعيد ، عن قتادة ، قوله {فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا} قال : هم المطيعون ، وأهل الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يصلون رياء وليس الصلاة من شأنهم # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة ! < عن صلاتهم ساهون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثلاث مرات في ليلة فإنهما تعدل ثلث القرآن # وأخرج أبو يعلى ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس عن رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال البزار : لم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويجمع له الصلاة