جامع البيان في تأويل آي القرآن

كأنه قال: أخبركم بذلك حقا. (1) والتأويل الأول هو وجه الكلام، لأن معنى الكلام: فمتعوهن متاعا بمعروف حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإنَّ فرْضًا على الرجل إحياءُ ما قَدَر على إحيائه من حق أخيه المسلم. (3) * * * "والشهداء" جمع"شهيد".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأمر الله عز وجل الفريقين بالإشهاد، لئلا يضيع حق أحد الفريقين قبل الفريق الآخر. * * * ثم اختلفوا في معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كان في المطبوعة: "حق لبشرك التبشير" ، وهو من سهو الناشر ، كما سلف من سهوه ، والصواب في المخطوطة وسائر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المخطوطة والمطبوعة: "سجود وجهه وظله طائعًا" ، وهو لا يستقيم ، واستظهرت من أخبار مجاهد السالفة ، أن هذا هو حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم وشهدُوا أنّ الرسول حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

." ، وهي في المخطوطة شبيهة بها ، إلا أنها سيئة الكتابة ، ولكن لا معنى لها ، والصواب ما أثبت ، فهو حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المطبوعة: "ويسمعون إشراكهم" بالواو ، وفي المخطوطة ، هذه الواو كأنها (د) ، فآثرت أن أجعلها"إذ" ، لأنها حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَعِيرًا (10) } قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (1) "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا"، يقول: بغير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، وكان فيها: "من الوجوه التي يجب التسليم له" والأمر أهون من ذلك ، أخطأ فكتب"التي" مكان"الذي" ، وهو حق