الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي سَبِيل الله} فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا ذنبنا فَأنْزل الله فَقُلْنَا للأعمى الْبَصَر لَا أَسْتَطِيع الْجِهَاد فَهَل لي من رخصَة عِنْد الله إِن قعدت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله أم مَكْتُوم: اللَّهُمَّ إِنِّي أنْشدك بَصرِي فَأنْزل الله {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: نزلت فِي قوم كَانَت تشغلهم أمراض وأوجاع فَأنْزل الله عذرهمْ من السَّمَاء وَأخرج من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل الله} فَقَالَ رجل أعمى: يَا نَبِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} فقيل لها : ان شئت الله ورسوله وان شئت ضلالا مبينا فقالتك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} قال : عكرمة رضي الله عنه فكان النساء يقولون : من شدة ما يرون من حب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لزيد رضي الله عنه انه ابنه فأراد الله أمرا قال الله {فلما قضى محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} فلما طلقها زيد تزوجها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت زينب رضي الله عنها : أنا الذي نزل تزويجي من السماء ، وقالت عائشة رضي الله عنها : أنا نزل عذري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم > ! قال : عكرمة رضي الله عنه فكان النساء يقولون : من شدة ما يرون من حب النبي صلى الله عليه وسلم لزيد رضي وأنزل الله ! < ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين > ! رضي الله عنهما فقالت زينب رضي الله عنها : أنا الذي نزل تزويجي من السماء # وقالت عائشة رضي الله عنها : أنا نزل عذري من السماء في كتابه حين حملني ابن المعطل على الراحلة # فقالت لها زينب رضي الله عنها : ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الأرض وأنه لحق على الله أن يكرم من زاره فيها. الله عليه وسلم إذا عاهة من السماء أنزلت صرفت عن عمار المساجد. وأخرج البيهقي عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : إن للمساجد أوتادا هم عمارها وإن لهم جلساء من الملائكة وسلم من ألف المسجد ألفه الله. وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان. وأخرج أحمد عن أبي ريحانة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من انتسب إلى تسعة آباء كفار وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إثنتان في الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص261 )# في الأرض وأنه لحق على الله أن يكرم من زاره فيها # وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والبيهقي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاهة من السماء أنزلت صرفت عن عمار المساجد # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : إن للمساجد أوتادا الله عليه وسلم من ألف المسجد ألفه الله # وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد بِسَنَد جيد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُورَة من آل {حم} وَهِي الْأَحْقَاف قَالَ: وَكَانَت السُّورَة إِذا كَانَت أَكثر من ثَلَاثِينَ آيَة سميت ثَلَاثِينَ وَأخرج ابْن الضريس وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُورَة الْأَحْقَاف وأقرأها آخر فَخَالف قِرَاءَته فَقلت: من أقرأكها قَالَ: رَسُول الله صلى الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت يَا رَسُول الله: ألم تقرئني كَذَا وَكَذَا قَالَ: بلَى فَقَالَ الآخر

المختصر في تفسير القرآن الكريم

سيقول لك - أيها الرسول - الذين خلّفهم الله من الأعراب عن مرافقتك في سفرك إلى مكة إذا عاتبتهم: شغلتنا رعاية أموالنا ورعاية أولادنا عن المسير معك، فاطلب لنا المغفرة من الله لذنوبنا، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم من طلب استغفار النبي صلّى الله عليه وسلّم لهم؛ لأنهم لم يتوبوا من ذنوبهم، قل لهم: لا أحد يملك لكم من الله شيئًا إن أراد بكم خيرًا، أو أراد بكم شرًّا، بل كان الله بما تعملون خبيرًا لا يخفى عليه شيء من أعمالكم مهما أخفيتموها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {مثل الَّذين خلوا} يَقُول: سنَن الَّذين خلوا من مستهم البأساء وَالضَّرَّاء وزلزلوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول} خَيرهمْ وأصبرهم وأعلمهم بِاللَّه {مَتى نصر الله أَلا إِن نصر الله قريب} فَهَذَا هُوَ الْبلَاء والنغص الشَّديد ابتلى الله بِهِ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤمنِينَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليجرب أحدكُم بالبلاء وَهُوَ أعلم بِهِ كَمَا يجرب أحدكُم ذهبه بالنَّار فَمنهمْ من يخرج كالذهب الإِبريز فَذَلِك الَّذِي نجاه الله من السَّيِّئَات وَمِنْهُم من يخرج كالذهب الْأسود

التفسير الميسر

إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر; لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان