البحر المحيط في التفسير

وتندب في حق غيرهنّ من المطلقات. عَلَى الْمُحْصَنَـاتِ مِنَ الْعَذَابِ} والموسع : الموسر ، والمقتر : الضيق الحال ، وظاهره اعتبار حال الزوج ، فمن اعتبر ذلك بحال الزوج والزوجة ، فهو مخالف للظاهر ، وقد جاء هذا القدر مبهماً ، فطريقة الاجتهاد وغلبة ومعنى : قدره ، مقدار ما يطيقه الزوج ، وقال ابن عمر أدناها ثلاثون درهماً أو شبهها ، وقال ابن عباس : أرفعها

تفسير أحمد حطيبة

فهذا ملعون وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم التيس المستعار، وقال: (لعن الله المحلل، والمحلل له) أي: الزوج المرأة بذلك، فالمرأة التي تذهب إلى القاضي وتخلع زوجها والقاضي يأمر بالمال، فتدفع المرأة مالاً لهذا الزوج حالة معينة ونافلة في باقي الأحوال، والحالة الوحيدة الذي تكون المتعة فرضاً للمرأة، هي عندما يطلقها الزوج لها مهراً، كأن يتزوج إنسان امرأة ولم يتفقوا على مهر، فالمهر قد أمر الله عز وجل به في كتابه، فليس من حق

مفاتيح الغيب

وخامسها أن التغريب لو كان مشروعاً في حق الرجل لكان إما أن يكون مشروعاً في حق المرأة أو لا يكون والثاني باطل لأن التساوي في الجناية قد وجد في حقهما وإن كان مشروعاً في حق المرأة فإما أن يكون مشروعاً في حقها فقرها في السفر فيصير مجموع ذلك سبباً لفتح باب هذه الفاحشة العظيمة عليها ولا جائز أن يقال إنا نغربها مع الزوج

روح البيان

بمعزل عن الالوهية واستحقاق العبادة فكيف حالكم في العكوف عليه فهذا القول تهكم بعقولهم وثالثتها قوله في حق يتدين به فى الاحكام المتعلقة بالسياسة لا يتعرض الا لذوات الأزواج لان من دينه ان المرأة إذا اختارت الزوج ارتبط بمقصود صحيح له او لغيره كما قيل بالفارسية «دروغ مصلحت آميز به از راست فتنه انگيز» لكن هذا في حق الغير واما في حق نفسه فالصدق اولى وان لزم الضرر: كما قال السعدي

روح البيان

ولا يتركهما لغزو او حج او طلب علم نفل فان خدمتهما أفضل من ذلك وفى الخبر (يسأل الولد عن الصلاة ثم عن حق الوالدين وتسأل المرأة عن الصلاة ثم عن حق الزوج ويسأل العبد عن الصلاة ثم عن حق المولى فان أجاب تجاوز

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

فرق بين أن تقول هو حق فيكون من جملة ما هو حق أنت قلت هذا تلفاز فهو حق وهذا وهذا قدح وهو حق، هو حق لكن ليس هو الحق، الحق الأول الموجب لجميع الأشياء والذي أفاض على كل الأشياء الموجودة بالوجود، هي حق لأن الحق الأول أوجدها والأرض حق والسموات حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق وهذه مخلوقات لله تعالى وهي حق لأن

تفسير ابن عبد السلام

{ مَا قَدَرُواْ اللَّهَ } نزلت في اليهود لما قالوا : استراح الله في السبت ما عظموه حق تعظيمه ، أو ما عرفوه حق معرفته ، أو ما وصفوه حق صفته .

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

الندب وهما وكيلان لهما فاشترط رضاهما لا حكمان من جهة الحاكم ؛ لأنّ الحال يؤدّي إلى الفراق ، والبضع حق الزوج ، والمال حق الزوجة ، وهما رشيدان فلا يولي عليهما في حقهما ، فيوكل هو حكمه بطلاق أو خلع ، وتوكل بن جبل رضي الله تعالى عنه أنه قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "هل تدري يا معاذ ما حق ؟ " قال : قلت الله ورسوله أعلم ، قال : "حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، أتدري يا معاذ ما حق الناس على الله تعالى إذا فعلوا ذلك ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم قال : "فإنّ حق الناس على الله أن لا يعذبهم

Divehi - Divehi; Dhivehi; Maldivian translation

ތިޔަބައިމީހުންގެ ވެރި، حق ވަންތަ ރަސްކަލާނގެއެވެ. ފަހެ، حق ގޮތަށްފަހުގައި ވަނީ މަގުފުރެދުންނޫން ކޮންއެއްޗެއް ހެއްޔެވެ؟ (އެބަހީ: حق ގޮތުން އެއްކިބާވެއްޖެނަމަ ފަހެ، ތިޔަބައިމީހުން (حق ގޮތް ފިޔަވައި) އެނބުރިދަނީ، ކޮންފަދައަކުން ހެއްޔެވެ؟


الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والهروي في فضائله ن ابن عباس في قوله {يتلونه حق تلاوته } قال : يتبعونه حق اتباعه ثم قرأ (والقمر إذا تلاها) (الشمس الآية 2) يقول : اتبعها. وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال : إذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة تلاوته} قال : يتبعونه حق اتباعه. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير من طرق عن ابن مسعود قال : في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال : أن يحل حلاله