جامع البيان في تأويل آي القرآن
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ) وقرأ الآية التي في سورة هود حتى بلغ:( وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحقابا " بغير ألف وأخرج ابن جرير عن خالد بن معدان في قوله : لابثين فيها أحقابا وقوله : إلا ما شاء ربك سورة هود الآية 107 أنهما في أهل الجنة والتوحيد من أهل القبلة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة هود قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} الآية: 5 [1014] وصل الطبري من طرق عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري 8/202- ك التفسير- سورة هود، ب (الآية) ح 4684) ، وأخرجه مسلم في (صحيحه 2/691 ح 37- ك الزكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ينجو أحد إلا برحمة الله وقيل هى الإيمان ) من عذاب غليظ ( أي شديد قيل وهو السموم التى كانت تدخل أنوفهم هود والمعاند وهو المعارض بالخلاف منه ومنه قيل للعرق الذى يتفجر بالدم عاند قال الراجز إني كبير لا أطيق العندا هود ربهم ( أي بربهم وقال الفراء كفروا نعمة ربهم يقال كفرته وكفرت به مثل شكرته وشكرت له ) ألا بعدا لعاد قوم هود إلا على الذي فطرني ( أي خلقني وأخرج ابن عساكر عن الضحاك قال أمسك الله عن عاد القطر ثلاث سنين فقال لهم هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 482 """""" وذات الصدور هى الضمائر التى تشتمل عليها الصدور وقيل هى القلوب هود : ( 6 ) وقال الفراء مستقرها حيث تأوى إليه ليلا ونهارا ومستودعها موضعها الذى تموت فيه وقد مر تمام الأقوال في سورة أي كل من ما تقدم ذكره من الدواب ومستقرها ومستودعها ورزقها في كتاب مبين وهو اللوح المحفوظ أي مثبت فيه هود أي ولئن قلت لعلكم مبعوثون على أن الرجاء باعتبار حال المخاطبين أي توقعوا ذلك ولا تبتوا القول بإنكاره هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَالْكَافِرِينَ، أَوْحَى إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ {لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمَكِ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
اللَّهَ فدْ جَعَلَ رَحْمَتَهُ {وَبَرَكَاتِهِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
رَبُّكَ} يَقُولُ: " أَهْلُ السَّعَادَةِ فِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود