الخطيب البغدادي
قال عمرو بن عثمان المكي: لقد عَلَّمَ الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - ما فيه الشفاء، وجوامع النصر، وفواتح العبادة، فقال: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).
قال الله ﷻ: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الأعراف:56. رحمة الله: إحسانه وثوابه: كلما كان العبد أكثر إحساناً كان أقرب إلى رحمة ربه ؛ وفي هذا من الحث على الإحسان ما لا يخفى؛ لأن الجزاء من جنس العمل.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ﴾ قَرَنَ الله الأمر بتقواه بالأمر ببِر الأرحام والنهي عن قطيعتها، ليؤكد هذا الحق وأنه كما يَلْزَم القيام بحق الله، كذلك يجب القيام بحقوق الخلق، خصوصًا الأقربين
حمد الحريقي
( أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ) قلها لكل متعَب أرهقته الحياة طويلاً ، ذكر بها نفسك حينما تظنّ أنك وحيدٌ بشعورك ، وحيدٌ بظرفك ، وحيدٌ لأنك ضعيف جدًا ، تذكر أنّ الله كافيك وأن الله حسبُك .
مجالس التدبر
(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ) ما كتب الله (لنا) وليس (علينا) في المصيبة يؤجر المؤمن إذا صبر فيكتب له أجر صبره أما غير المؤمن يجزع فيُكتب عليه...
مجالس التدبر
الرزق يشمل كل نعمة أنعمها الله تعالى فأنفق منها شكرا لله تعالى عليها وقد وعدك بالزيادة (ولن شكرتم لأزيدنّكم) وقال صلى الله عليه وسلم لبلال رضي الله عنه "أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا"
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ( قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) : - استمروا يا أهل الحق في دعوتِكُم فأنبياء الله من قبلكم أوذوا كثيرا من اجل دعوتهم ورغم هذا فقد بلغوا دعوة الله.
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : { وَلَو بَسَطَ اللَّهُ الرِّزقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوا فِي الأَرض } : - مِنْ رحمةِ اللهِ بكَ أَيُّها المسلمُ أَنْ أَعطاكَ هذا القدرَ مِنَ الرِّزقِ .. حتَّى لا تَنْحَرِفَ بكَ الأَهْواءُ ، وتَسْتَأْثِرَ بِكَ الشَّهواتُ .
عبد الله السكاكر
عوائد الله التي لا تتبدل في المنافقين: «لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا * سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا»
يسوق الله بعض الشدائد وكأنها جبال جاثمة على صدر الإنسان ، ليبتليه ، ليرده إليه ، ليرفع أكفً الضراعة إلى الله ، فيتوب إلى ربه توبة نصوحة فيتوب الله عليه ويقربه ويرفع عنه البلاء فيعيش حياة ملؤها السعادة .