المختصر في تفسير القرآن الكريم
بالله ورسوله في قلوبهم الأَنَفة أَنَفة الجاهلية التي لا ترتبط بإحقاق الحق وإنما ترتبط بالهوى، فأنفوا من دخول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليهم عام الحديبية؛ خوفًا من تعييرهم بأنه غلبهم عليها، فأنزل الله الطمأنينة من عنده على رسوله وأنزلها على المؤمنين، فلم يؤدّ بهم الغضب إلى مقابلة المشركين بمثل فعلهم، وألزم الله المؤمنين كلمة الحق وهي لا إلـٰه إلا الله، وأن يقوموا بحقها فقاموا به، وكان المؤمنون أحق بهذه الكلمة من غيرهم، وكانوا أهلها المستأهلين لها لما علم الله في قلوبهم من الخير، وكان الله بكل شيء عليمًا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فما أولم علي امرأة من نسائه ما أولم عليها ذبح شاة ) فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ( فكانت تفخر علي أزواج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من ( صلى الله عليه وسلم ) كاتما شيئا من الوحى لكتم هذه الآية ) وإذ تقول للذي أنعم الله عليه ( يعنى بالإسلام الله عليه وسلم ) لما تزوجها قالوا تزوج حليلة ابنة فأنزل الله ) ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول القرظى فى قوله ) سنة الله في الذين خلوا من قبل ( قال يعنى يتزوج من النساء ما شاء هذا فريضة وكان من قبل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان " فقال رجل : يارسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ؟ فقال : " إن الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يدخل شيء من الكبر الجنة " قال قائل : يا رسول الله إني أحب أن أتجمل بعلاقة سوطي وشسع نعلي ؟ فقال : إن ذلك ليس بالكبر " إن الله جميل يحب الجمال إنما الكبر من سفه الحق وغمص الناس عليه و سلم فقال : " إن الله لا يحب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب بسند حسن عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا " وأخرج البيهقي عن صلى الله عليه و سلم قال : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : وجبت محبة الله على من أغضب فحلم " وأخرج البيهقي في شعب حسن " وأخرج البيهقي عن كعب بن مالك " أن رجلا من بني سلمة سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة قال يزيد بن الفقير : فقلت لجابر بن عبد الله : يقول الله يريدون مردويه والبيهقي في الشعب عن طلق بن حبيب قال : كنت من أشد الناس تكذيبا للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله اقرأ مافوقها هذه للكفار وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : ان الله اذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتابا الله يقول يريدون ان يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها قال : ويلك ! قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يدْخل الْجنَّة من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر وَلَا يدْخل النَّار من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان فَقَالَ رجل: يارسول الله الرجل يحب أَن يكون ثَوْبه حسنا وَنَعله عَن أبي رَيْحَانَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا يدْخل شَيْء من الْكبر الْجنَّة لَيْسَ بِالْكبرِ إِن الله جميل يحب الْجمال إِنَّمَا الْكبر من سفه الْحق وَغَمص النَّاس بِعَيْنيهِ وَأخرجه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الله لَا يحب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعَصْر بالمخمص ثمَّ قَالَ: إِن هَذِه الصَّلَاة على من كَانَ قبلكُمْ فضيعوها صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ترك صَلَاة الْعَصْر حَتَّى تغيب الشَّمْس من غير عذر فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن من الصَّلَاة صَلَاة من فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله قَالَ ابْن عمر: سَمِعت وَسلم لَيْلَة لصَلَاة الْعشَاء فَقَالَ: أَبْشِرُوا إِن من نعْمَة الله عَلَيْكُم أَنه لَيْسَ أحد من النَّاس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه. وأخرج النسائي ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة من حديث جابر مثله. وأخرج أحمد ، وَابن حبان عن أبي الجعد الضمري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فهو منافق. وأخرج أبو يعلى والمروزي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من ترك الجمعة ثلاثا طبع الله على قلبه وجعل قلبه قلب منافق"..
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليك} قال : هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل {وما أنزل من قبلك} أي الكتب التي خلت قبله {أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} قال : استحقوا الهدى والفلاح بحق فاحقه الله عليهم ، وهذا نعت أهل من آل عمران (شهد الله أنه لا إله إلا هو) (آل عمران 18) وآية من الأعراف (إن ربكم الله) (الأعراف الآية 54) وآخر سورة المؤمنين (فتعالى الله الملك الحق) (المؤمنون الآية 116) وآية من سورة الجن (وأنه تعالى حد ربنا) (الجن الآية 3) وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و(قل هو الله أحد) و(المعوذتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وابتغوا ما كتب الله لكم} يعني الولد {وكلوا واشربوا} فكان ذلك عفوا من الله ورحمة. المنذر عن ابن عباس أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {أحل لكم ليلة الصيام} إلى قوله {فالآن باشروهن} يعني انكحوهن الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة فإنها زينت في آية من القرآن وأمر الله رسوله أن يضعها في المائة الوسطى من سورة البقرة فقال {أحل لكم ليلة الصيام}