تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
الثامنة والعشرون: أنه ختمها بالسجود الذي هو أشرف أفعال الصلاة، وافتتحها بالقراءة التي هي أشرف أقوالها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 مسلم: الصلاة (482) , والنسائي: التطبيق (1137) , وأبو داود: الصلاة (875) , وأحمد (2/421). 2 رواه مسلم (كتاب الصلاة) , والنسائي (مواقيت), والترمذي (دعوات),
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي اليسر أن رسول الله A قال : « منكم من يصلي الصلاة كاملة ، ومنكم من يصلي النصف والثلث ومسلم وابن ماجة عن جابر بن سمرة قال : « قال رسول الله A : لينتهين قوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ابن أبي شيبة عن حذيفة قال : أما يخشى أحدكم إذا رفع بصره إلى السماء أن لا يرجع إليه بصره يعني وهو في الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المصلون ، إذ من لم يصل إنما أعد للحرس ، فالظاهر الاستغناء عن أمرهم بذلك وتنبيههم عليه ، وهم إنما أخروا الصلاة لذلك ، أما المصلون فيهم في مظنة طرح الأسلحة لأنهم لم يعتادوا حملها في الصلاة ، فنبهوا على أنهم لا ينبغي لهم طرح الأسلحة وإن كانوا في الصلاة ، لضرورة الخوف وخشية الغرة ، وأيضاً فصنيع الآية يعطي ذلك ، لأنه بقوله تعالى : { فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ } غير المصلين ، فقال : الظاهر أن معنى السجود ههنا الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
665 - تاسع عشرها سورة الصلاة لتوقف الصلاة عليها 666 - العشرون وقيل إن من أسمائها الصلاة أيضا لحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين أي السورة 667 - قال المرسي لأنها من لوازمها فهو من باب تسمية الشيء باسم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وإذا ضربتم في الأرض} الآية ، قال : قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} قال : ذاك عند القتال يصلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأدب المفرد وأبو داود والبيهقي في الشعب عن علي قال : كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم : الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم # وأخرج البزار عن أبي رافع قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج البيهقي في الدلائل عن أم سلمة قالت : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته : الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه
سلسلة التفسير
رد السلام إشارة في غير الصلاة Q هل يجوز الرد إشارة في غير الصلاة؟ A يجوز أن ترد إشارة في رأيي، لكن من النصارى بالإشارة) ، وهذا محمول في ظني -والله أعلم- على الإشارة المجردة عن السلام، وإلا فالنبي عليه الصلاة والسلام قد (سلم على نسوة من النساء قعود) وفي رواية من طريق شهر بن حوشب (فألوى بيده في التسليم) عليه الصلاة
تفسير الشعراوي
في الآيات السابقة تحدِّث عن الصلاة من حيث هيئة الخشوع والخضوع فيها، وهنا يذكر الصلاة من حيث أدائها والحفاظ عليها؛ لأن الحفظ يعني أن تأخذ كل وقت من أوقات الصلاة بميلاده وميلاد الأوقات بالأذان، لكن البعض يقولون الوقت؟ مَنْ يضمن لك أن تصلي العشاء مثلاً قبل أذان الفجر؟ نعم، تظل غير آثم إلى آخر لحظة إذا تمكنتَ من الصلاة
تفسير الشعراوي
جاءت هذه الآية كوصف للمحسنين، فهل هذه هي كل صفاتهم، أنهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وبالآخرة هم يوقنون وفي الصلاة بالذات تتجلى هذه المساواة، وفيها يظهر عِزّ الربوبية وذل العبودية، وفيها منتهى الخضوع لله عَزَّ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] وتجب على القادر فقط دون غيره، كذلك الصوم والحج، فكأن الصلاة وفي الصلاة استطراق للعبودية في الخَلْق جميعاً، حيث نخلع
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
العبادات الَّتى لم تنفكُ شريعةٌ منها، وإِن اختلفت صُوَرها بحسب شرعٍ شرْعٍ، ولذلك قال تعالى: {إِنَّ الصلاة وكل موضع مدح الله تعالى بفعل الصّلاة أَو حثَّ عليها ذُكر بلفظ الإِقامة، نحو قوله تعالى: {والمقيمين الصلاة } ، {وَأَقِيمُواْ الصلاة} . نحو قوله: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الذين هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} وقوله: {وَلاَ يَأْتُونَ الصلاة