الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة النجم ...

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وهذا القول هو الأرجح لقوله تعالى (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) سورة يس آية: 12، وقال تعالى ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا) سورة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) سورة الزمر آية: 69، وقال (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) سورة النساء آية: 41، ولكن ملاق حسابيه) إلى أن قال (وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابيه ولم أدري ما حسابيه) سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الحشر قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: التوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل: ومنهم، ومنهم، قال قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. (الصحيح 8/497 - ك التفسير - سورة الحشر ح4882) . وانظر سورة الحديد آية (1) ، وسورة الإسراء آية (44) في بيان تسبيح المخلوقات كلها لله تعالى.

تيسير الكريم الرحمن

سورة فصلت مكية

تيسير الكريم الرحمن

تفسير سورة الممتحنة

تيسير الكريم الرحمن

تفسير سورة الكافرون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة النساء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الأنفال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الرعد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الروم