تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14442 - بِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور: 32] قَالَ: أَمَرَ اللَّهُ وَوَعَدَهُمْ فِي ذَلِكَ الْغِنَى فَقَالَ: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور الَّذِي يَتْلُوهَا مِمَّا فُرِضَ فِيهَا " وَقَرَأَ فِيهَا: {آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ -[139]-: {§وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [النور : 1] قَالَ: الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ وَالْحُدُودُ {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور: 1] يَقُولُ: «لِتَتَذَكَّرُوا

الهداية الى بلوغ النهاية

أمور دينهم ومصالحهم / والكلام فيه توسع ومجاز لأنه قد علم أن الله لا يكون نوراً ولا ضياء ولا من جنس النور ولا الضياء، لأن النور والضياء مخاوقان لله جل ذكره، ومعنى {مَثَلُ نُورِهِ} أي صفة هدى الله للمؤمنين في وهذا يدل على أن معنى {الله نُورُ السماوات والأرض}، أي هاديهن وليس الله هو النور لأنه قد شبه النور المذكور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الْكَافِرُونَ (32) } لكن هل يستطيعون أن يطفئوا نور الله؟ لا ؛ لأن الإنسان في الأمر الحسّي لا يستطيع أن يطفئ النور ؛ لأن هناك فَرقاً بين مصدر النور وبين أداة التنوير ، فالإنسان يمكنه أن يحطم الدائرة الزجاجية التي تحمل النور ، لكن لا أحد بإمكانه أن يطفئ " المُنوِّر " والمنوِّرُ الأعلى هو الله ، ولا أحد يستطيع إطفاءه . الله } أي : لا يريد الله شيئاً { إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ } ، وسبحانه قد أرسل الرُّسُل حاملة لمنهج النور

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

وخلاصة القول فيما يقابل أجزاء الممثّل به: إن النور المركب المنبعث من المصباح - الحاصل من نور الزيت المشرق الصافي، ونور شعلة المصباح، المتلألئ على الزجاجة، الذي أنار الكوة - يقابل النور المركب من نور العلم والإيمان والزجاجة التي يزهر عليها النور، وينفذ من خلالها إلى خارج المصباح: تقابل أعمال القلب، ووظائفه التي سطع عليها النور وأكسبها البصيرة، فأثرت على أعمال المؤمن الظاهرة، وأقواله وسائر أحواله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور {يَغْشَاهُ مَوْجٌ} [النور: 40] يَقُولُ: يَغْشَى الْبَحْرَ مَوْجٌ، {مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} [النور: 40] يَقُولُ: مِنْ فَوْقِ الْمَوْجِ مَوْجٌ آخَرُ يَغْشَاهُ، {مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [النور: 40] يَقُولُ: مِنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ} [النور: 54] يَقُولُ: فَإِنَّمَا عَلَيْهِ فِعْلُ مَا أُمِرَ بِفِعْلِهِ {وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور: 54] يَقُولُ: وَعَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَفْعَلُوا مَا الرَّسُولَ} [النساء: 59] يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ عَنْ غَيْبٍ، لَكَانَ فِي مَوْضِعِ قَوْلُهُ: {وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ -[385]- وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ} [النور: 62] يَقُولُ: وَإِذَا كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، {عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور: 62] يَقُولُ: عَلَى أَمْرٍ يَجْمَعُ جَمِيعَهُمْ مِنْ حَرْبٍ حَضَرَتْ، أَوْ صَلَاةٍ اجْتَمَعَ لَهَا، أَوْ تُشَاوُرٍ فِي أَمْرٍ نَزَلَ؛ {لَمْ يَذْهَبُوا} [النور: