مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الخمس التاسع (¬2) وفيها (¬3) من الهجاء: بفيّت الله بالتاء، وليس في القرآن غيره من لفظه، وقد تقدم في سورة 13)، فتكون الواو [مكتوبة (¬14) على اللفظ، وتكون الألف الموجودة في اللفظ ¬__________ (¬1) من الآية 83 هود . (¬2) رأس الآية 86 هود. (¬3) في ج، ق: «وفي هذا الخمس من الهجاء» وفي هـ: «مذكور هجاؤه كله». (¬4) عند في الآية 216 البقرة. (¬5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، هـ وألحق في هامش: ق. (¬6) من الآية 87 هود

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وَلَمَّا جاءوا لنبيِّ اللَّهِ لوطٍ: {سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود اللواطِ، حتى قال ذلك الكلامَ المؤثرَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود أَعْلَمَهُ جبريلُ أنهم ملائكةُ اللَّهِ: {قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود مع جلالتِه وعظمةِ رُتْبَتِهِ في الأنبياءِ مِنْ أُولِي ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة

التفسير الوسيط

بسم الله الرحمن الرحيم سورة هود هذه السورة مكية: روى الترمذي والطبرانى - وغيرهما - أن أَبا بكر - رضى وفي رواية أخرى: "شيبتنى هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون" والمراد: ما فيها من ذكر ما أَصاب الطغاة والطوفان، ونجاة المؤمنين وهلاك المكذبين الكافرين ليعتبر كفار قريش ويرجعوا عن كفرهم وتكذيبهم. 7 - بيان قصة هود

التفسير الوسيط

أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا}: أي: ولما نزل عذابنا بقوم هود وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ}: المعروف من ظواهر النصوص أن عادا الأُولى لم يرسل إليها سوى هود والمعنى: وتلك الأُمة (عادٌ) - التي مضى الحديث عنها - جحدوا بآيات ربهم الكونية الشاهدة بنبوَّة هود، وبالشريعة الأُمور، حيث عصوا من دعاهم إِلى ما ينجيهم، وأطاعوا من دعاهم إِلى ما يُرْدِيهِمْ. ¬__________ (¬1) سورة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) أي قال هود لهم : يا قوم أفردوا العبادة (أَفَلا تَتَّقُونَ) ربكم وتبتعدون عما يسخطه من الشرك والمعاصي لتنجوا من عقابه ؟ وجاء فى سورة هود : « كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ) أي قال الملأ الذين جحدوا توحيد اللّه وأنكروا رسالة هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } عطف على جملة { وما من دابّة في الأرض إلاّ على الله رزقها } [ هود نظيرها في قوله : { إنّ ربّكُمْ اللّهُ الذي خلق السموات والأرض في ستة أياممٍ ثم استوى على العرش } في سورة وأما كونها معطوفة على جملة { وما من دابّة في الأرض إلاّ على الله رزقها } [ هود : 6 ] المسوقة مساق الدليل فلا يحسن جعله حجة على المشركين لإثبات سعة علم الله وقدرته المأخوذ من جملة { وما من دابة في الأرض } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذلك يقول الحق سبحانه في سورة آل عمران : { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ } [ هود سبحانه : { إِلاَّ الذين صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ } [ هود سبحانه : { وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السيئات عني } [ هود

مفردات ألفاظ القرآن

قال تعالى: {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [سورة النمل/88]، {ويصنع الفلك} [هود/38]، {واصنع الفلك} [هود/37 الأنبياء/80]، {تتخذون مصانع} [الشعراء/129]، {لبئس ما كانوا يصنعون [المائدة/63]، {حبط ما صنعوا فيها} [هود

صفوة التفاسير

المنَاسَبَة: هذه هي القصة الثانية من القصص التي ذكرها الله في هذه السورة الكريمة، وهي قصة هود مع قومه عاد، وقد ذكرها تعالى بالإسهاب، ولهذا سميت السورة «سورة هود» ثم أعقبها بالحديث عن ثمود وهي القصة الثالثة التفسِير: {وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً} أي ولقد أرسلنا إلى قبيلة عاد نبياً منهم اسمه هود {قَالَ ياقوم