أضواء البيان
وقد قدّمنا الكلام على هذا في سورة "النحل" ، وقرأ هذا الحرف عاصم، وحمزة: {نُنَكِّسْهُ} بضمّ النون الأولى قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة "الشعراء" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ وفي سورة "فاطر" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ} . قد بيَّنا الآيات الموضحة له في سورة "البقرة" و "النحل" ، مع بيان براهين البعث. تم بحمد الله تفسيرسورة يس
نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار
الإتقان 1ص527 (3) شرح ابن عقيل ج1 ص21 (4) شرح شذور الذهب ج1 ص198 (5) النداء في اللغة والقرآن ص80 (6) سورة النساء آية171 (7) سورة هود آية 44 (8) سورة يس آية30 4ـ الكثير في القرآن حذف (يا ) النداء مع نداء (رب لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(3) وكقوله تعالى (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ)(4) (5) ـــــــــــــــــ (1) سورة الفرقان آية30 (2) سورة الزخرف آية 88 (3) سورة النور آية 31 (4) سورة طه آية 95 (5) دراسات لأسلوب القرآن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم بيانه عند قوله تعالى : { أن يضرب مثلاً ما } في [ سورة البقرة : 26 ]. البقرة : 26 ] و{ ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً } في [ سورة النحل : 75 ] و{ ضرب الله مثلاً رجلاً } في [ سورة الزمر : 29 ] و{ ضرب الله مثلاً رجلين } في [ سورة النحل : 76 ]. إذ أسند في تلك المواضع وغيرها ضَرب المثل إلى الله ، ونحو قوله : { فلا تضربوا لله الأمثال } في [ سورة و{ ضرب لنا مثلاً ونسي خلقه } في [ سورة يس : 78 ] ، إذ أسند الضرب إلى المشركين ، لأنّ المقصود هنا نسج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعبّر عنه الجغرافيون بالقشرة الباردة ، لأن الرواسي هي الصخور الجامدة في أديم الأرض ، راجع الآية 22 من سورة الحج في ج 3 ، والآية 42 من سورة فاطر في ج 1 ، "وَهُمْ" الكفار "عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ" 32 لا يتفكرون من فضله "وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ" للضياء ونضج الأثمار ومنافع أخرى كثيرة ألمعنا إليها في الآية 15 من سورة هؤلاء "فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" 23 يجرون في الهواء بصورة بديعة لا يعتريها الزيغ ، راجع الآية 40 من سورة يس في ج 1 والآية 15 من سورة الحجر المارة.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
... 70 ... ................. ... 424 سورة الشعراء ¼ َطSنVضWè JًّVصWئ tˆ?TكV¢ ٌا†WVK†WTت ـKV ... ... 29 ... ................. ... 439 سورة الأحزاب ¼ <¢MX ... Wè SسéSحWTژ v÷Y،PVصYض WطWTpإكVK ... ء " ... 57 ... ................. ... 449 سورة يس ¼?[لW£p©W™HTTے?ّVصWئ?&Y †W‰Yإ<ض@ ... ?†Wع? ... 30 ... ................. ... 453 سورة الصافات ¼ †QWظVصWTت WçؤVصWTٹ SمWإWع ƒّ`إJً©ض@ ... Wس†WTخ JًّWقTS‰HTWTے ُّYPTكMX ... uüW¤VK ... " ... 102 ... ................. ... 457 سورة ص ¼?!?
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفوراً له» وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد وعن يحيى بن أبي كثير قال: بلغنا أن من قرأ يس حين يصبح لم يزل في فرح حتى يمسي ومن قرأها حين يمسي لم يزل سورة الصافات مكية وهي مائة واثنان وثمانون آية، وثمان مئة وستون كلمة، وثلاثة آلاف وثمان مئة وستة وعشرون
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة يس (36) : الآيات 15 الى 17] قالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ [سورة يس (36) : الآيات 18 الى 19] قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ [سورة يس (36) : الآيات 20 الى 21] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
وتمكيناً له في النفوس وكذا قوله: [سورة يس (36) : الآيات 55 الى 56] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ [سورة يس (36) : الآيات 57 الى 58] لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ [سورة يس (36) : الآيات 59 الى 61] وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) أَلَمْ أَعْهَدْ
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 28 ، ص : 133 [سورة ق (50) : آية 15] أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي بعدها إشارة إلى أن تلك الدلائل من جنس ، وهذا من جنس ، فلم يجعل هذا تبعا لذلك ، ومثل هذا مراعى في أواخر يس ، حيث قال تعالى : أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ [يس : 77] ثم لم يعطف الدليل الآفاقي هاهنا يس لم يذكر استبعادهم فبدأ بالأدنى وارتقى إلى الأعلى. [سورة ق (50) : آية 16] وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ
الحجة للقراء السبعة
ومرة على الخبر الذي هو جملة من فعل وفاعل، وهي «2» تجري من قوله سبحانه «3»: والشمس تجري لمستقر لها [يس / 38] والقمر قدرناه «4» [يس/ 39]. [يس: 35] اختلفوا في إثبات الهاء وإسقاطها من قوله عزّ وجلّ: وما عملته أيديهم [يس/ 35].