التبيان في آداب حملة القرآن
ومذهب جماهير العلماء السلف والخلف وقال أبو حنيفة رحمه الله يقوم مقامه ودليل الجمهور القياس على سجود الصلاة وأما العاجز عن السجود فيومئ إليه كما يومئ لسجود الصلاة [فصل] في صفة السجود أعلم أن الساجد للتلاوة له حالان 1 - أحدهما أن يكون خارج الصلاة 2 - والثاني أن يكون فيها أما الأول فإذا أراد السجود نوى سجود التلاوة تكبيرة أخرى للهوي إلى السجود ولا يرفع فيها اليد وهذه التكبيرة الثانية مستحبة ليست بشرط كتكبيرة سجدة الصلاة
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
الثامنة والعشرون: أنه ختمها بالسجود الذي هو أشرف أفعال الصلاة، وافتتحها بالقراءة التي هي أشرف أقوالها وهو ساجد" 1: الثلاثو ن 2: تسلية المحق إذا سُلِّط عليه مثل هذا، وأمره بالصلاة. __________ 1 مسلم: الصلاة (482) , والنسائي: التطبيق (1137) , وأبو داود: الصلاة (875) , وأحمد (2/421) . 2 رواه مسلم (كتاب الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أعد عليها من الأجر، ولذا قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وجعلت قرة عيني في الصلاة» وغيرهم يمنعهم قال الحرالي: وهو أي الخشوع هدوّ الجوارح والخواطر فيما هو الأهم في الوقت، وأنبأ تعالى بكبر قدر الصلاة يتناول عملها إلا خاشع خرج عن حظ نفسه وألزم نفسه ذل العبودية التي ختمت بها النبوة، وفي إشارة كمال الصلاة وحالة العبودية، وذلك مما يكبر على من قرن بنبوته وبملته الملك إلا أن يخشع لما يكبر على النفس، وخصت الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : وأقم الصلاة لتذكرني فيها ، والثاني : وأقم الصلاة بذكري ، لأنه لا يُدْخَلُ في الصلاة إلا بذكره. الثالث : وأقم الصلاة حين تذكرها ، قاله إبراهيم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجُسمانية لا بكثرة الأموالِ والأتباع { وَءاتَيْنَا دَاوُودُ زَبُوراً } بيانٌ لحيثية تفضيلِه عليه الصلاة والسلام فإن ذلك إيتاءُ الزبور لا إيتاءُ الملك والسلطنةِ ، وفيه إيذانٌ بتفضيل النبي عليه الصلاة والسلام بعباد الله الصالحين في قوله تعالى : { أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصالحون } هو النبيُّ عليه الصلاة بمعناه كالقول ، وإما لأن المرادَ آتينا داودَ زبوراً من الزُّبُر ، أو بعضاً من الزبور فيه ذكرُه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلا تبعاً كما أشار إليه التقي السبكي في شفاء الغرام ، وحينئذ فقد أشبه قولنا عليه السلام قولنا عليه الصلاة من حيث أن المراد عليه السلام من الله ، ففيه إشعار بالتعظيم الذي في الصلاة من حيث الطلب لأن يكون المسلم عليه الله تعالى كما في الصلاة وهذا النوع من السلام هو الذي ادعى الحليمي كون الصلاة بمعناه انتهى.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وجمعها إشارة إلى أنه لا يبقى عليهم ذنوب أبداً بل عليهم مغفرة متكررة، قوله: (نعمة) دفع بذلك ما يقال إن الصلاة وأن العطف مغاير، فالصلاة محو الذنوب والرحمة العطايا فهو من باب التحلية بعد التخلية، وقد ورد إطلاق الصلاة الحديث" اللهم صل على آل أبي أوفى "أي اغفر لهم، وفي الحديث أيضاً" إن الملائكة لتصلي على أحدكم ما دام في الصلاة تقول اللهم اغفر له "وقيل إن الصلاة بمعنى الرحمة والعطف مرادف وحكمة التكرار الإشارة لتوالي الرحمات والنعم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
على آل محمد مثل الصلاة على إبراهيم وآله، فلا يشكل يكون المشبه به أقوى، كما هو المشهور ذكره "القهستاني "، وقال في "الضياء المعنوي": هذا تشبيه من حيث أصل الصلاة، لا من حيث المصلى عليه؛ لأن نبينا أفضل من إبراهيم ثم إن الآية الكريمة دلت على وجوب الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واتفق العلماء على وأما الصلاة عليه في التشهد الأخير: فسنة عند أبي حنيفة ومالك، وشرط لجواز الصلاة عند الشافعى، وركن عند وأما الصلاة على غير الأنبياء (¬2): فتجوز تبعًا بأن يقول: اللهم صلِّ على محمد وعلى آله، ويكره استقلالًا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بيان أنها هي ما عليه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأتباعه ، أخبر عن البيت الذي يخول إليه التوجه في الصلاة ، فعابوه على أهل الإسلام أنه أعظم شعائر إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي كفروا بتركها ، ولذلك أبلغ في للعبادة ) وضع للناس ) أي على العموم متعبداً واجباً عليهم قصده وحجه بما أمرهم به على لسان موسى عليه الصلاة والسلام ، واستقباله في الصلاة بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في ذلك ، ولعل بناء وضع ، للمفعول إشارة إلى أن وضعه كان قبل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ) للذي ببكة ) أي البلدة التي تدق أعناق الجبابرة
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : المعنى ؛ أي حافظ بعد التوحيد على الصلاة. وهذا تنبيه على عظم قدر الصلاة إذ هي تضرع إلى الله تعالى ، وقيام بين يديه ؛ وعلى هذا فالصلاة هي الذكر. وقد سمي الله تعالى الصلاة ذكرا في قوله : {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة : 9]. أي لا تسقط الصلاة بالنسيان. قلت : أمر الله تعالى بإقامة الصلاة ، ونص على أوقات معينة ، فقال {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ