تفسير أحمد حطيبة
البنت؛ الأحفاد؛ الأجداد؛ الأعمام؛ ومن الخطأ لغة وشرعاً ما نقوله عن الأنساب أنهم أقارب الزوجة، أو أقارب الزوج ويقال في أقارب الزوجة: أختان، ويقال في أقارب الزوج بالنسبة للزوجة: أحماء، مفردها: حمو، فيطلق الحمو على أخي الزوج وأبيه، وما يتبعهم من أقارب الزوج، والأختان والأحماء هم الأصهار، فيدخل تحت الأصهار الأحماء
لباب التأويل في معاني التنزيل
(فصل: في حكم الآية) اعلم أن المعتدة الرجعية تستحق على الزوج النفقة والسكنى ما دامت في العدة ونعني بالسكنى مؤنة السكنى فإن كانت الدار التي طلقها الزوج فيها ملك الزوج يجب عليه أن يخرج منها ويترك الدار لها مدة عدتها وإن كانت بإجارة فعلى الزوج الأجرة وإن كانت عارية فرجع المعير فعليه أن يكتري لها دارا تسكنها وأما
تفسير الخازن
(فصل : في حكم الآية) اعلم أن المعتدة الرجعية تستحق على الزوج النفقة والسكنى ما دامت في العدة ونعني بالسكنى مؤنة السكنى فإن كانت الدار التي طلقها الزوج فيها ملك الزوج يجب عليه أن يخرج منها ويترك الدار لها مدة عدتها وإن كانت بإجارة فعلى الزوج الأجرة وإن كانت عارية فرجع المعير فعليه أن يكتري لها دارا تسكنها وأما
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وحكى الطبري عن آخرين أنه الحبس وهو قول أصحاب الرأي وأنه لا حد عليها إن لم تلاعن وليس يوجبه عليها قول الزوج لا يستغنى عنها في معرفة حكمه وحيث يجب ، أجمع مالك وأصحابه على وجوب اللعان بادعاء رؤية زنى لا وطء من الزوج أن يقذف الرجل أو ينفي حملا ولا يعلل ذلك لا برؤية ولا باستبراء ، فجل رواة مالك لا يوجب لعانا بل يحد الزوج لا لعان على زوج الصغيرة التي لا تحمل ، والمستحب من ألفاظ اللعان أن يمشي مع ترتيب القرآن ولفظه فيقول الزوج
التفسير المنير
2- قال العلماء: هذه السورة في حق اللَّه تعالى، مثل سورة الكوثر في حق الرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم، لكن الطعن في حق الرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم كان بسبب أنهم قالوا: إنه أبتر لا ولد له، وهنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا للَّه ولدا لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب، ووجود الولد عيب في حق اللَّه تعالى، ولهذا السبب قال
إعراب القرآن - النحاس
إلى نفسه ويجعلون هذا منه وذلك عند البصريين خطأ لأنه يبين الشيء بغيره والمضاف إليه يبين به قال مجاهد حق اليقين حق الخبر اليقين وقال أبو إسحاق المعنى أن هذا الذي قصصناه في هذه السورة يقين حق اليقين كما تقول فلان عالم حق العالم إذا بالغت في التوكيد 96 أي فنزه الله جل وعز عن كفرهم بأسمائه الحسنى ________
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ولو كان ذلك"حق التلاوة"، لوجب أن يكون جائزا:"مررت بالرجل حق الرجل". فعلى هذا القول تأويل الكلام: الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوة. * * * وقال بعض نحويي البصرة: جائزة إضافة"حق" إلى النكرات مع النكرات، ومع المعارف إلى المعارف، وإنما ذلك نظير قول القائل:"مررت بالرجل غلام الأول، لأن معنى قوله: (حق تلاوته) ، أي تلاوة، بمعنى مدح التلاوة التي تلوها وتفضيلها." وكذلك"حق" غير جائزة إضافتها إلى واحد معرفة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ولو كان ذلك"حق التلاوة"، لوجب أن يكون جائزا:"مررت بالرجل حق الرجل". فعلى هذا القول تأويل الكلام: الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوة. * * * وقال بعض نحويي البصرة: جائزة إضافة"حق" إلى النكرات مع النكرات ، ومع المعارف إلى المعارف، وإنما ذلك نظير قول القائل:"مررت بالرجل غلام الأول، لأن معنى قوله:(حق تلاوته) ، أي تلاوة ، بمعنى مدح التلاوة التي تلوها وتفضيلها." وكذلك"حق" غير جائزة إضافتها إلى واحد معرفة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله {يتلونه حق تِلَاوَته} قَالَ: يتكلمونه كَمَا أنزل الله يكتمونه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يتلونه حق الَّذين آمنُوا بآيَات الله وَصَدقُوا بهَا قَالَ: وَذكر لنا أَن ابْن مَسْعُود كَانَ يَقُول: وَالله إِن حق بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويكلون مَا أشكل عَلَيْهِم إِلَى عالمه وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد {يتلونه حق تِلَاوَته} قَالَ: يتبعونه حق اتِّبَاعه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فتنزّه الله الملك المتصرّف في خلقه بما يشاء، الذي هو حق، ووعده حق، وقوله حق، لا معبود بحق غيره، رب العرش