كتاب نزهة القلوب

انظر 22 من الفرقان.

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

الفرقان التوراة فرق فيها بين الحلال والحرام

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

فWع ً‡†WTژ WفWع ... ƒٍWè " [الفرقان:70] ، يعني : تاب من الشرك والزنى والقتل وصدق بتوحيد الله تعالى وعمل طXنYژ†WLTTQY~TWھ %xŒHTWقTW©Wڑ " [الفرقان:70] ، يعني : مكان الشرك الإيمان ، ومكان القتل الكف ، ومكان الزنى فWع ً‡†WTژ لَا " الآية [الفرقان:70] ، لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكافر والزاني ، واختلفوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْفُرْقَانِ بِمَكَّةَ إِلَى قَوْلِهِ {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان الْفَوَاحِشَ , قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا -[510]- صَالِحًا} [الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

ومن يظلم منكم نذقه عذاباً كبيراً) قال تعالى: {وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} [الفرقان فقال تعالى: {وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} [الفرقان:19] أي: ومن يظلم منكم يا أمة النور والهداية والإيمان بربه، ويبتعد عن الإيمان برسوله وبكتاب ربه، {نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} [الفرقان

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

فWع ً‡†WTژ WفWع ... ƒٍWè " [الفرقان:70] ، يعني : تاب من الشرك والزنى والقتل وصدق بتوحيد الله تعالى وعمل طXنYژ†WLTTQY~TWھ %xŒHTWقTW©Wڑ " [الفرقان:70] ، يعني : مكان الشرك الإيمان ، ومكان القتل الكف ، ومكان الزنى فWع ً‡†WTژ لَا " الآية [الفرقان:70] ، لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكافر والزاني ، واختلفوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السيوطي بسند حسن عن عقبة بن عامر قال رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شىء بصير 25S تفسير سورة الفرقان هى سبع وسبعون آية حول السورة مالك والشافعى والبخارى ومسلم وابن حبان والبيهقى في سننه عن عمر بن الخطاب قال سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أرسله أقرئنا هشام فقرأ عليه القراءة

تفسير ابن عبد السلام

أو العظمة { الْفُرْقَانَ } القرآن؛ لأن فيه بيان الحلال والحرام ، أو الفرقة بين الحق والباطل ، وقيل الفرقان اسم لكل مُنزل { لِيَكُونَ } محمداً A أو الفرقان { لِلْعَالَمِينَ } الجن والإنس؛ لأنه أرسل إليهم { نَذِيراً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ} [الفرقان : 22] قَالَ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 22] قَالَ: عَوْذًا مُعَاذًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التَّوْرَاةَ، كَالَّذِي آتَيْنَاكَ مِنَ الْفُرْقَانِ {وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا} [الفرقان {فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنِا} [الفرقان: 36] يَقُولُ: فَقُلْنَا