الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله (العجل) حسيل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن النضر بن عربي عن مجاهد قيل له: يا أبا الحجاج: وكيف هلاك الحرث والنسل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وعتوا عتواً كبيراً) قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ

التفسير المنير

استحقاق تلك الشركاء للعبادة بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ أي لا فائدة من هذا النقاش أو الحجاج

اللباب في علوم الكتاب

وقيل: إن الحجاج يتعارَفُون بعَرَفَاتٍ إذا وَقَفُوا.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

فقال الحجاج: واللَه ما كأني قَرَأتها. ثم وَلّاه قضاء بلدِه، فلم يزل بها قاضياً حتى مات.

التفسير الحديث

والرواية عجيبة بعد ما ورد في آيات سابقة من هذه السورة ما ورد من مواقف الحجاج والجحود بين أهل الكتاب والنبي

غريب القرآن

(انظر شذرات الذهب ص 375 ج 2) . (2) هو أبو الإمام أبو الحجاج مجاهد بن جبر الإمام الحبر المكي، قال خصيف

تفسير مقاتل بن سليمان

37- يعني المطعمين في غزوة بدر أبا جهل والحارث ابنا هشام، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج

الجامع لأحكام القرآن

قائله جرير، وتمام البيت: حتى تناهين بنا إلى الحكم وبعده: خليفة الحجاج غير المتهم ...