الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الملل ، مشركي العرب والنصارى واليهود والمجوس والصابئين فقال : إن الله {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي داود نفيع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} فقام رجل من هذيل فقال : يا رسول الله من تركه كفر قال : من تركه لا يخاف عقوبته ومن حج لا يرجو ثوابه فهو ذاك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث رجلا من أصحابه إلى رأس من رؤساء المشركين يدعوه إلى الله فقال المشرك : هذا الإله الذي تدعوني إليه أمن ذهب هو أم من فضة أم من نحاس فتعاظم مقالته فرجع إلى النَّبِيّ فأنزل الله تعالى {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} الآية. وأخرج ابن جرير والخرائطي في مكارم الأخلاق عن عبد الرحمن بن صحار العبدي أنه بلغه أن نبي الله صلى الله سحابة فرعدت فأرسل الله عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه ، فأنزل الله هذه الآية {ويرسل الصواعق فيصيب بها من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اذا أيقظ الرجل امرأته من الليل فصليا ركعتين كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. قال : لا يكتب الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا. - قوله تعالى : وما كان لمؤمن إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا. أخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص571 )# قالت كذا وكذا أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في أثرهما فسقاهما فعرفا أنه لم يجد من أدبارهن فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهي حائض فأنزل الله ! < فأتوهن من حيث أمركم الله > ! بيوتهن كفعل العجم فاستفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص696 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الملل # مشركي العرب والنصارى واليهود والمجوس والصابئين # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي داود نفيع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ! < ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين > ! فقام رجل من هذيل فقال : يا رسول الله من تركه كفر قال : من تركه لا يخاف عقوبته ومن حج لا يرجو ثوابه فهو قال : من كفر بالله واليوم الآخر # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد أنه سئل عن قول الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخطبة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له بن عمرو بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث رجلا من أصحابه إلى رأس من رؤساء المشركين يدعوه إلى الله فقال المشرك : هذا الإله الذي تدعوني إليه أمن ذهب هو أم من فضة أم من نحاس فتعاظم مقالته فرجع إلى النبي فأنزل الله تعالى ! إذ بعث الله سحابة فرعدت فأرسل الله عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه # فأنزل الله هذه الآية ! < ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اذا أيقظ الرجل امرأته من الليل فصليا ركعتين كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات # وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : لا يكتب الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا # $ - قوله تعالى : وما كان لمؤمن إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا # أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله ولم يذكروا الله إلا كان ذلك عليهم حسرة يوم القيامة. وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب القبر من ذكر الله ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند ميلككم وأرفعها بلى يا رسول الله ، قال : ذكر الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه والله أعلم. أول ما أنزل الله تعالى من سورة براءة. ما نزل من براءة {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} يعرفهم نصره ويوطنهم لغزوة تبوك