الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى فوائد لغوية وإعرابية وبلاغية فى آيات السورة الكريمة : سورة إبراهيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الناس) مفعول به منصوب (من الظلمات) جارّ ومجرور متعلّق بـ (تخرج) ، (إلى النور و (هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إلى صراط) بدل من (إلى ___________ (1) انظر الآية الأولى من سورة البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ: قَوْلُهُ: " {§لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ} [النور : 57] يَقُولُ: مُغَالِبِينَ وَإِذَا قَرَأْتَ {مُعْجِزِينَ} [النور: 57] يَقُولُ: مُبْطِئِينَ "

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} [النور : 62] ، لِمَا كَانَ مِنْهُمْ {رَحِيمٌ} [النور: 62] بِهِمْ بَعْدَ التَّوْبَةِ "

ناسخ القرآن ومنسوخه

32 - Yالآية المنسوخة: {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} (النور/3) الآية الناسخة: {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ} (النور/32) Sالنحاس ابن الجوزي السيوطي

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يتلألأ إلى مكة ، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم ، وإن كان مضجعه بمكة كان له نوراً يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ ) والله أعلم . _______________

التفسير الوسيط

{4} إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {5} } [النور : 4-5] {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 4] أي: يرمونهن بالزنا، والإحصان المشروط في المقذوفة وقوله: {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا} [النور: 4] أي: على ما رموهن به من الزنا، {بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 4] العاصون في مقالتهم. {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} [النور: 5] لقذفهم، {رَحِيمٌ} [النور: 5] بهم حيث تابوا. 654 - أَخْبَرَنَا أَبُو

روح البيان

الحق من حيث تجردها عن النسب والإضافات ولهذا سئل النبي عليه السلام هل رأيت ربك قال (نورانى أراه) اى النور وَالْأَرْضِ) فلما فرغ من ذكر مراتب التمثيل قال (نُورٌ عَلى نُورٍ) فاحد النورين هو الضياء والآخر هو النور وان حجابه النور انتهى باجمال قال حضرة شيخى وسندى روح الله روحه قوله (نُورٌ عَلى نُورٍ) النور الاول هو النور الإضافي المنبسط على سموات الأسماء وارض الأشياء والنور الثاني هو النور الحقيقي المستغنى عن سموات الأسماء وارض الأشياء والنور الإضافي دليل دال على النور الحقيقي والدليل ظاهر النور المطلق والمدلول باطنه

الأساس في التفسير

وقد جاء المقطع في وسط سورة النور، فهو يخدم ما قبله، وما بعده، ويعلل لما قبله ولما بعده، فهو واسطة العقد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال الدماميني في شرح المغني: قال الزمخشري في تفسير سورة النور: «التاء» في «إقامة» عوض من «العين» الساقطة