الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص55 )# وإذا معشر تجافوا القصد أملنا عليهم ريبا وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : علماء كثير # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال الربيون الأتباع والربانيون الولاة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! الآية # قال : هم قوم قتل نبيهم فلم يضعفوا ولم يستكينوا لقتل نبيهم # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ! لقتل أنبيائهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك ! < فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله > ! يعني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال {الرغد} سعة المعيشة. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود. مثله. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : هي اللوز. وأخرج ابن جرير عن بعض الصحابة قال : هي تينة. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : هي التين. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك في قوله {ولا تقربا هذه الشجرة} قال : هي النخلة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري عن اليماني أنه قرأ / {وإذا لاقوا الذين آمنوا > /. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {وإذا خلوا} قال : مضوا. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {وإذا خلوا إلى شياطينهم} قال : رؤوسهم في الكفر.
الهداية الى بلوغ النهاية
فيه إلا أهلي، ولا يأكل معي عبدي، فقال (له) يوسف، ( A) : أتأنف أن آكل معك؟ وأنا أحق أن آنف منك، أنا ابن إبراهيم، خليل الرحمان، وأنا ابن إسحاق الذبيح، وابن يعقوب الذي ابيضت عيناه من الحزن. قال ابن زيد: فأسلم إليه فرعون سلطانه كله، فكان على خزائن الأطعمة، وغيرها من أمواله وعمله. وروى مالك بن أنس، Bهـ، عن ابن المنكدر عن جابر بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبادة بن الصامت . وأخرج ابن أبي حاتم وابن عن يزيد بن أبي مالك قال : كان يقال : الجنة مائة درجة ، بين كل درجتين كما بين
الإتقان في علوم القرآن
5596 وغي وأثام وموبق والسعير وويل وسائل وسحق أودية في جهنم أخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله { في جهنم من قيح 5597 وأخرج عن عكرمة في قوله { موبقا } قال هو نهر في النار وأخرج الحاكم في مستدركه عن ابن الله صلى الله عليه وسلم قال ( ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره ) وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود قال ( ويل واد في جهنم من قيح@
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص167 )# # وأخرج ابن الأنباري عن اليماني أنه قرأ / < وإذا لاقوا الذين آمنوا > / # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ! قال : مضوا # وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ! < وإذا خلوا إلى شياطينهم > !
معاني القرآن
الطاعة 163 - ثم قال تعالى فان خفتم فرجالا أو ركبانا روى أبو مالك عن ابن عباس أما رجالا فعلى ارجلكم إذا وعز والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج روى حبيب بن الشهيد عن ابن ابي ملكية عن ابن الزبير قال قلت لعثمان الآية التي في البقرة والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم لم اثبتها وقد نسختها الآية الآخرى قال يا ابن اخي لا أغير شيئا عن مكانه وروى حميد عن نافع عن زينب بنت
فضائل القرآن للمستغفري
595- أخبرنا محمد بن علي أخبرنا أبو يعلى حدثنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره أن ابن عباس قال {ولقد ءاتينك سبعا من المثاني} أم القرآن قال: وقرأها علي سعيد كما قرأتها عليك ثم قال {بسم الله الرحمن الرحيم} الآية السابعة قال ابن عباس: قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لأحد قال عبد الرزاق: قرأها علينا ابن جريج {بسم الله الرحمن الرحيم} آية {الحمد لله رب العالمين} آية {الرحمن الرحيم} آية {مالك يوم الدين} آية {إياك نعبد وإياك نستعين} آية {اهدنا الصراط المستقيم} آية {صراط الذين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعزاه ابن حجر أيضًا في إلى الدارقطني في "غرائب مالك"، من طريق عبيد الله ابن عمر. وعزاه ابن حجر إلى الدارقطني في "غرائب مالك" وابن مردويه في "تفسيره". "العجاب في بيان الأسباب" لابن حجر 1/ 568، كلهم من طريق ابن أبي ذئب. قال ابن عبد البر: ورواية ابن عمر لهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة من مذهبه من رواية نافع، فغير نكير أن يرويها زيد بن أسلم، عن ابن عمر.