الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بجنده من الروم فأخرج محمدا وأصحابه ، فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه وتدعو بالبركة ، فأنزل الله {لا تقم فيه أبدا}. رجال من الأنصار منهم يخدج جد عبد الله بن حنيف ووديعة بن حزام ومجمع بن جارية الأنصاري فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج ويلك يا يخدج ، ما أردت إلى ما أرى قال : يا رسول الله والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعذره فأنزل الله {والذين اتخذوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طلحة ممن قضى نحبه. وَأخرَج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل طلحة رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الله صلى الله عليه وسلم قال : من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة. وأخرج ابن مردويه من حديث جابر بن عبد الله عنه ، مثله. نزل فيه آية من كتاب الله {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} طلحة ممن قضى نحبه لا حساب عليه فيما يستقبل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص50 )# # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله إلا ناداهم مناد في السماء : قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات وما من قوم اجتمهوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب القبر من ذكر الله # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند ميلككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من تعاطي الله # وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال : أن تحب لله وتبغض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص523 )# بجنده من الروم فأخرج محمدا وأصحابه # فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه وتدعو بالبركة # فأنزل الله ! رجال من الأنصار منهم يخدج جد عبد الله بن حنيف ووديعة بن حزام ومجمع بن جارية الأنصاري فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج ويلك يا يخدج # # # ما أردت إلى ما أرى قال : يا رسول الله والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعذره فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص9 )# سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طلحة ممن قضى نحبه وأخرج الحاكم عن عائشة رضي الله سعيد بن منصور وأبو يعلى وابن المنذر وأبو نعيم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله من حديث جابر بن عبد الله عنه # مثله # وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت وابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انهم قالوا : حدثنا عن طلحة قال : ذاك امروء نزل فيه آية من كتاب الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص15 )# في القرآن كفر # وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مراء في القرآن كفر # وأخرج عبد بن حميد عن أبي جهم رضي الله عنه قال : اختلف رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في آية فقال أحدهما : تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم # وقال الآخر أنا تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم # فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال : < والأحزاب من بعدهم > ! قال : من بعد قوم نوح عاد وثمود وتلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله تَعَالَى: صبغة الله وَمن أحسن من الله صبغة وَنحن لَهُ عَابِدُونَ أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم : أَنا أصبغ الألوان الْأَحْمَر والأبيض وَالْأسود والألوان كلهَا من صبغتي وَأنزل الله على نبيه {صبغة الله وَمن أحسن من الله صبغة} وَأخرجه ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا الإِسلام وَلَا صبغة أحسن من صبغة الله الإِسلام وَلَا أطهر وَهُوَ دين الله الَّذِي بعث بِهِ نوحًا وَمن كَانَ بعده من الْأَنْبِيَاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي ألا ليقم من كان له على الله أجر فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا وذلك قوله {فمن عفا نادى مناد من كان له على الله أجر فليقم فيقوم عنق كثير فيقال لهم : ما أجركم على الله فيقولون : نحن الذين الله عليه وسلم : إذا وقف العباد للحساب ينادي مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة ثم نادى الثانية ليقم من أجره على الله قالوا : ومن ذا الذي أجره على الله قال : العافون عن الناس فقام كذا وكذا ألفا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يقول أخزاه الله فيقول أخزاه الله # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي ألا ليقم من كان له على الله أجر فلا يقوم نادى مناد من كان له على الله أجر فليقم فيقوم عنق كثير فيقال لهم : ما أجركم على الله فيقولون : نحن الذين الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا وقف العباد للحساب ينادي مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة ثم نادى الثانية ليقم من أجره على الله قالوا : ومن ذا الذي أجره على الله قال : العافون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رجلا فسأل عنه فقيل : إنه قد تفرد يتعبد ، فبعث إليه فأتى إليه فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن موطنا من مواطن المسلمين أفضل من عبادة الرجل وحده ستين سنة ، قالها وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم يسره أن يقيه الله من فيح حهنم ثم وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثا إلا أتاهم الله برزق.