تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {§فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [القصص ] " فَلَمَّا رَآهُ قَوْمُهُ فِي زِينَتِهِ قَالُوا: {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونَ} [القصص
تفسير الشعراوي
معنى {اسلك يَدَكَ ... } [القصص: 32] يعني: أدخلها {فِي جَيْبِكَ. .} [القصص: 32] الجيب: فتحة الثوب من أعلى، وسَمَّوْها جَيْباً؛ لأنهم كانوا يجعلون الجيوب مكان حِفْظ الأموال
تفسير مجاهد
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص : 52] إِلَى قَوْلِهِ {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] «فِي مُسْلِمِي أَهْلِ
أسرار ترتيب القرآن
إِني آنستُ ناراً) إلى آخره وذلك تفصيل قوله في الشعراء: (فوهَبَ لي رَبي حكما وجعلني من المُرسَلين) سورة القصص أقول: ظهر لي بعد الفكرة: أنه سبحانه لما حكى في الشعراء قول فرعون لموسى (أَلم نربك فينا وليداً على الترتيب وبذلك عرف وجه الحكمة في تقديم (طس) على هذه، وتأخيرها عن الشعراء، فللهِ الحمد على ما ألهم سورة قبلهم، وحثا لهم على الصبر، ولذلك قال هنا: (ولَقد فتنّا الذينَ مِن قبلِهم) وهذه أيضاً من حكم تأخير القصص إلى هجرة المؤمنين بقوله: (يا عبادي إِن أَرضي واسعة) ناسب تتاليهما سورة الروم أقول ظهر لي في اتصالها
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
. - في قوله - عز وجل - {ردءاً يصدقني} [سورة القصص:34] أسقط الهمزة ونقل حركتها إلى الدال مع بقاء التنوين
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: تثنى فيه القصص والمواعظ والأخبار دل على ذلك قوله {مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ} [الزمر: 23] فالمعنى: وعن ابن عباس أن سورة الحمد هي المثاني/ وإنما سميت مثاني لأن الله [جلّ] ذكره استثناها لمحمد A دون سائر
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
انظر تفسير سورة البقرة للمؤلف حسن عز الدين (صفحة 16). ق: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) " 1/ق". المقبوحين: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنْ الْمَقْبُوحِينَ) " 42/القصص " أي المبعدين من كل خير، أو الموسومين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تأجرني ثماني حجج } [ القصص : 27 ] والأصل في شرع من قبلنا البقاء إلى أن يظهر الناسخ . يجد الرجل الذي أراد التزوّج بها شيئاً قال صلى الله عليه وسلم : " هل معك شيء من القرآن؟ قال : نعم ، سورة
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
"""" صفحة رقم 366 """" سبيلا ( ، وفي القصص : ( عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ( . والثامن : الحجة . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ) وفيها ( ( فما جعل الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا ، وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا ، وأرسلنا إلى مدين شعيبا ، ولم يعترض بين القصص وكان الأمر في ذلك في سورة العنكبوت مخالفا بعض المخالفة ، لأن ه افتتحت القصة بقوله : (ولقد أرسلنا نوحا