التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 984 حدثنا سعيد قال نا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس سورة الانفال قال نزلت في أهل

تفسير الجلالين

سورة العاديات [ مكية أو مدنية وآياتها إحدى عشرة ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { والعاديات } الخيل

تفسير الجلالين

واغفر لأبي إنه كان من الضالين } بأن تتوب عليه فتغفر له وهذا قبل أن يتبين له أنه عدو لله كما ذكر في سورة

تفسير الجلالين

سورة العنكبوت [ مكية إلا من آية 1 لغاية 11 فمدنية وآياتها 69 نزلت بعد الروم ] بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير الجلالين

وهم المؤمنون {والظالمين} ناصبه فعل مقدر أي أعد يفسر {أعد لهم عذابا أليما} مؤلما وهم الكافرون = 77 سورة

تفسير الجلالين

وَالْآيَة تَشْمَل مَنْ فَعَلَ مِثْل فِعْله رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ فَيُبْعَد عَنْ النَّار ويثاب = 93 سورة

تفسير الجلالين

أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة وَخَافُوا جَيْش الفيل = 107 سورة

تفسير الجلالين

يَاء الْإِضَافَة الْقُرَّاء السَّبْعَة وَقْفًا وَوَصْلًا وَأَثْبَتَهَا يَعْقُوب فِي الحالين = 110 سورة

تفسير الجلالين

الْجُمْلَة حَال مِنْ حَمَّالَة الْحَطَب الَّذِي هُوَ نَعْت لِامْرَأَتِهِ أَوْ خَبَر مُبْتَدَأ مقدر = 112 سورة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

: نا هشيم ، قال : نا عباد بن راشد ، عن الحسن ، « أنه كان يقرأ : أسارى تفادوهم (1) » __________ (1) سورة