تفسير السراج المنير - الشربيني
لنميز المؤمن من الكافر، وأراد علم الوقوع والظهور وقد كان معلوماً عنده بالغيب وقوله تعالى {وربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
تترك نفس واحدة لأن العلم قد شملهم والقدرة قد أحاطت بهم وعمتهم، والحكمة قد منعت إهمال أحد منهم فيجزى المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{فبأي آلاء} أي نعم {ربكما} المحسن إلى الثقلين بجليل التربية {تكذبان} أبتلك النعم أم بغيرها مما أحسن به
تفسير السراج المنير - الشربيني
كل شائبة نقص من ترك البعث وغيره ولا سيما بعد بلوغ هذه الأدلة {باسم} أي: ملتبساً بذكر اسم {ربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
أي: توقعوا حقيقة الإيمان مع التجدّد والاستمرار {بالله} أي: الذي اختص بجميع صفات الكمال {ربكم} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
اطلاع له عليها ولا حيلة له فيها سبب عن ذلك قوله تعالى: {فمن شاء اتخذ} أي: بغاية جهده {إلى ربه} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
إحسانه. (13/427) --- واختلف في قوله سبحانه وتعالى: {سبح اسم ربك} فالأكثرون على أن المعنى: نزه ربك المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{إن ربهم} أي: المحسن إليهم بخلقهم وخلقهم وتربيتهم {بهم يومئذ} أي: إذا كانت هذه الأمور وهو يوم القيامة
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقوله تعالى: {ألم تر} استفهام تعجب، أي: أعجب {كيف فعل ربك} أي: المحسن إليك {بأصحاب الفيل} فهو خطاب للنبيّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
توابع هذين الاسمين فإنّه لو لا الرحمة وسبقها الغضب لم يكن وجود الكون ، ولا ظهر للاسم " المنعم " و" المحسن