بحر العلوم
ونزلت الآية في شأن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار. ويقال: نزلت الآية في شأن أبي بكر رضي الله عنه كان جالساً مع نفر من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم اللَّهُ الْحُسْنى قرأ ابن عامر: وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى بضم اللام. فمن قرأ بالضم، صار ضمّاً لمضمر فيه، فكأنه قال: أولئك وعد الله الحسنى. ومن نصب: معناه وعد الله كلّاً الحسنى يعني: الجنة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلى الله عليه وسلم الإحسان بقوله عليه الصلاة والسلام : " أن تعبد الله تعالى كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " { الحسنى } أي المنزلة الحسنى وهي الجنة { وَزِيَادَةٌ } وهي النظر إلى وجه ربهم الكريم جل وعلي كرم الله تعالى وجهه. وابن عباس. وحذيفة. وابن مسعود. وأبي موسى الأشعري. وخلق آخرين ، وروى مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق شتى ، وقد أخرج الطيالسي. وأحمد. والبيهقي في الأسماء والصفات عن صهيب "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية للذين أحسنوا الخ فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وأبو داود في ناسخه والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله فنزلت إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون عيسى وعزير والملائكة وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
الجامع لأحكام القرآن
الله، وأن ذلك لا يقطعها ولا يضرها. قوله تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا (110) قوله تعالى: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ) سبب نزول هذه الآية أن المشركين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا " يا الله يا رحمن " فقالوا: وقال مكحول: تهجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال في دعائه: " يا رحمن يا رحيم " فسمعه رجل _____
تفسير اللباب - ابن عادل
فهو فاعل معنى ، و « الأسماء » مفعول ثانٍ ، والمسألة من باب « أعطى وكَسَا » ، وله أحكام تأتي إن شاء الله وقيل : ى بُدّ من حذف ، واختلفوا فيه ، فقيل : تقديره : أسماء المسميات ، فحذف المُضاف إليه للعلم . في معنى الأسماء التي علّمها لآدم - E - فقال ابن عباس ، وعكرمه ، وقتادة ، ومجاهد ، وابن جبير : علمه أسماء » وعن قتادة قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ما لم تعلم المَلائكة ، وسمى كل شيء باسمه ، وأنحى منفعة وقال الطبري « علمه أسماء الملائكة وذريّته » واختار هذا ، ورجّحه بقوله : « ثم عرضهم » .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أمره أن يكون على فاعل كآزر وعازر وعابر وشالخ وفالغ وأشباه ذلك و { الأسماء } هي العبارات والمراد : أسماء بقوله : { كلها } يفيد أنه علمه جميع الأسماء ولم يخرج عن هذا شيء منها كائنا ما كان وقال ابن جرير : إنها أسماء الملائكة وأسماء ذرية آدم ثم رجح هذا شيء منها كائنا ما كان وقال ابن جرير : إنها أسماء الملائكة وأسماء ذرية آدم ثم رجح هذا وهو غير راجح وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : أسماء الذرية وقال الربيع بن خيثم : علم آدم الأسماء وعرض عليه مع ذلك الأجناس أشخاصا ثم عرض تلك على الملائكة وسألهم عن أسماء مسمياتها التي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فاستأمرته (في ذلك) (¬1)، فأنزل الله عز وجل هذِه الآية (¬2). فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بعد نزول هذِه الآية أن تتصدق عليهما، وأعطتهما ووصلتهما (¬3). وأورد نحوه مقاتل ابن سليمان في "تفسيره" 1/ 144 لكن قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلة جدها قالت: قدمت على أمي، وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله وما أورده الكلبي من أن أسماء اعتمرت فجاءتها أمها، يخالف ما في الصحيحين أنها هي التي قدمت المدينة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، و بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها " . وحجة ابن المبارك ما رواه مسلم أن رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) وشرّف وكرّم وبجّل ومجّد وعظّم - قال وسيأتي بقية الكلام على البسملة في آخر الكلام على الفاتحة إن شاء الله تعالى . فصل في بيان أن أسماء الله توقيفية أم اصطلاحية اختلف العلماء - رحمهم الله تعالى - في أن أسماء الله - تعالى واحتج الأولون بأن قالوا : إن العالم له أسماء كثيرة ، ثم إنا نصف الله بكونه عالما ، ولا نصفه بكونه طبيبا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : وهو فيمن قال الله فيه : { عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذين عَادَيْتُم مّنْهُم وهي مشركة ، فأبت أسماء أن تقبل هديتها ، أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألته ، فأنزل الله { لاَّ ينهاكم الله عَنِ الذين لَمْ يقاتلوكم فِى الدين } الآية صلى الله عليه وسلم ، وفي البخاري وغيره ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتتني أمي راغبة ، وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألت النبيّ صلى الله عليه وسلم : أأصلها؟ فأنزل الله :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فأبت أسماء أن تقبل هديتها ، أو تدخلها بيتها ، حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته ، فأنزل الله { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } إلى آخر الآية ، فأمرها وهي مشركة في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أأصلها ؟ فأنزل الله { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } فقال : نعم صلي أمك ". صلى الله عليه وسلم لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية جاءه نساء مؤمنات فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا