تفسير السمرقندي
قالوا وما تريد قال آلة العمل وهي آلة الحدادين " أجعل بينكم وبينهم ردما " قالوا وما هي قال " آتوني زبر الحديد " أي قطع الحديد " أجعل بينكم وبينهم سدا " قرأ عاصم في إحدى الروايتين " إيتوني " على معنى جيئوني وقرأ الباقون " آتوني " بمد الألف أي أعطوني فأتوه بقطع الحديد فبناه " حتى إذا ساوى بين الصدفين " قرأ إبن كثير أبي بكر " الصدفين " بضم الصاد وجزم الدال وقرأ الباقون بنصب الصاد والدال وهما ناحيتا الجبل فأخذ قطع الحديد قوله " حتى إذا ساوى بين الصدفين " أي بين الجبلين " قال أنفخوا " فنفخوا " حتى إذا جعله نارا " أي صير الحديد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ويطعم عياله من بيت المال، فتنبّه، وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً يُغنيه عن بيت المال، فألان له الحديد في شرح الهمزية أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان إذا وطئ على صخرة أثر فيها قدمه، وهذا أبلغ من إلانة الحديد لأن لين الحجارة لا يعرف بنار، ولا بغيرها، بخلاف الحديد. وقيل: لأن لين الحديد في يد داود عليه السلام لِما أُولي من شدة القوة. وقوله تعالى: وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ فى الظاهر: الحديد __________ (1) ذكر البغوي (6/ 388) وابن كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هَذِهِ الْآيَةِ، قَوْلِهِ: {§لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} [التحريم: 8] إِلَى قَوْلِهِ: {وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد
الترجمة الأردية
رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ (الحديد