مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

قال أبو قلابة: فحدثني مالك بن أنس قال: كنت فيمن أملي عليهم، فربما اختلفوا في الآية، فيذكرون الرجل قد وقد ساق ابن جرير خبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه في جمعه المصحف، وخبر عثمان رضي الله عنه في مثل ذلك سياقاً

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ) ؟ قلنا: قال ابن مسعود ومجاهد: كل مؤمن صديق، الثانى: أن الصديق وهم أبو بكر وعثمان وعلى وحمزة بن عبد المطلب وطلحة والزبير وسعد وزيد، وألحق بهم عمر رضى الله عنهم فصاروا

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

(وأيده بجنود لم تروها) وللضمير في (إذ يقول) ويحتمل أن يعود إلى ما يعود إليه الضمير في (لاتحزن) وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه المعبر عنه في الآية بصاحبه، وهذا ما قال به بعض أهل العلم منهم سيدنا " ابن عباس

تفسير ابن أبي حاتم

القرطبي: الحيوان هو الذي لا يهتدى لجهة أمره. 1322: 7474: ائتنا: 1: قال القرطبي: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، كان يدعو أباه إلى الكفر وأبواه يدعونه إلى الإسلام والمسلمين وهو معنى قوله: «له أصحاب يدعونه قال أبو عمر: أمه أم رومان

التفسير المنير

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد قال: قال كبار قريش: الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر الصديق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منصبه وفخامة أمره ما لا يعلمه إلا الذي أعطاه إياه؛ قال أبو حيان وغيره: قال العلماء: من أنكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه كفر لإنكاره كلام الله، وليس ذلك لسائر الصحابة. العظمة التي يتلاشى عندها كل عظيم، ويتصاغر في جنبها كل كبير، ولذلك ذكر هذا الاسم الأعظم وقدم، وأشرك الصديق

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الدار بن قصي: 2/397 عبد الرازق بن رزق الله بن أبي الهيجاء الرسعني، عز الدين: 1/680 عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: 2/498, 7/220, 221 عبد الرحمن بن أبي بكرة: 5/132 عبد الرحمن بن أبي شريح = عبد الرحمن بن أحمد عبد الرحمن بن أبي ليلى: 3/532, 533, 5/180, 6/141, 7/238, 303, 8/19, 60 عبد الرحمن بن أحمد ابن ذكوان، أبو

الواضح في علوم القرآن

3 - الرازي «1» 544 - 606 هـ 1 - التعريف به: هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الطبرستاني الأصل، ثم الرازي ابن خطيبها، من ذرية أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه، ولد في الخامس والعشرين من رمضان سنة (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغيرهم عن مجاهد قال : قال كفار قريش الملائكة بنات الله تعالى فقال لهم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد كان أبو بكر الصديق استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة فأذن له فخرج قاصداً بلاد الحبشة