الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص691 )# صلى الله عليه وسلم : إياك وأجدادك يا محمد # فأنزل الله ! < قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون > ! إلى قوله ! < بل الله فاعبد وكن من الشاكرين > ! عنه قال : جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إنا نجد أن الله يحمل السموات صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! < وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة > ! #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص601 )# وأخرج البزار عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان # وأخرج أحمد عن أبي ريحانة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكبرا الله صلى الله عليه وسلم : أربع من الجاهلية لا تتركهن أمتي : الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص549 )# سئل عن ليلة القدر فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التمسوها الليلة وتلك الليلة وليلة ثلاث وعشرين # وأخرج مالك والبيهقي عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله بن أنس الجهني قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إني رجل شاسع الدار فمرني بليلة أنزلها # فقال رسول الله صلى الله أنيس ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيك ليلة القدر قال : كان أبي صاحب بادية قال : فقلت يا رسول الله مرني بليلة أنزل فيها قال : أنزل ليلة ثلاث وعشرين # قال : فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي وضعفه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه من المؤمن قالوا الله رسوله أعلم ، قال : المؤمن الذي لا يموت حتى يملاء الله مسامعه مما يحب ولو أن عبدا اتقى الله في جوف وكيف يزيدون يا رسول الله قال : لأن التقي لو يستطيع أن يزيد في بره لزاد ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من الكافر قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : الكافر الذي لا يموت حتى يملاء الله مسامعه مما يكره وأخرج ابن عدي عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله مرد كل إمرى ء رداء عمله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم ففيهم أنزل الله (ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله ( بأمره} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل الله به من قتل من صناديد قريش.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}. وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي ، عَن جَابر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فأتته امرأة فقالت : يا رسول الله إنك بعثت هذه السرية وإن زوجي خرج وأخرج الطبراني عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا خرج الغازي في سبيل الله وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمع الله في جوف رجل غبارا في سبيل الله ودخان جهنم ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار ومن صام يوما في سبيل الله باعد الله عنه النار مسيرة ألف عام للراكب المستعجل ومن جرح جراحة في سبيل الله ختم له بخاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كانت الغنائم قبل أن يبعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الأمم إذا أصابوا منه جعلوه في القربان وحرم الله عليهم أن يأكلوا منها قليلا أو كثيرا حرم على كل نبي الله حرمه عليهم تحريما شديدا فلم يحله لنبي إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم قد كان سبق من الله في قضائه قوله {لولا كتاب من الله سبق} الآية ، قال : سبق من الله رحمته لمن شهد بدرا فتجاوز الله عنهم وأحلها لهم ، بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلادة لها في فداء زوجها فلما رآها رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} قال : هذا مما يمن الله وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أقام عام الفتح نصف شهر ولم يزد اجتمعنا فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا وما أعجبهم من كثرتهم فالتقوا فهزمهم الله حتى ما يقوم منهم أحد على أحد حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي أحياء العرب إلي فوالله ما يعرج إليه أحد أنا رسول الله فعطفوا وقالوا : يا رسول الله ورب الكعبة إليك والله فنكسوا رؤوسهم يبكون وقدموا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سهما فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيها ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ورجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد تنازع القوم أيهم ينزل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج البخاري عن سراقة بن مالك رضي الله عنه قال : خرجت أطلب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه حتى إذا دنوت منهما عثرت بي فرسي فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم