تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : يضاهئون 10048 حدثنا أبى ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن النصارى قول اليهود قبلهم 10050 أخبرنا محمد بن سعد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن قالوا بمثل ما قال اهل الاديان الوجه الثاني : 10051 أخبرنا محمد بن حبال بن حماد - فيما كتب إلى - ثنا ابن عباس في قوله : قاتلهم الله يقول : لعنهم الله وروى عن أبي مالك مثل ذلك والوجه الثاني : 10053 أخبرنا عمرو عباس قوله : انى يؤفكون قال : كيف يكذبون وروى عن أبي مالك مثل ذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة( وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ) قال: حدثنا، عن أنس بن مالك ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ) قال قتادة: حدثنا أنس بن مالك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتاده، عن أنس، أن النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، مثل ذلك أيضا. كما حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان( وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ) قال: يجري في غير أخدود.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) ابن صقلاب، لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. (¬3) قال الذهبي: محمد بن خريم بن مروان. قال الحافظ: لم أر فيه تضعيفًا. (¬4) ابن نُصير السلمي، صدوق، مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. ( ) الأزدي، مولاهم الشامي، ضعيف، يروي عن قتادة المنكرات. (¬7) السدوسي، ثقة ثبت. (¬8) النضر بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو مالك البصري، ثقة. (¬9) السدوسي، أبو الشعثاء البصري، ثقة. (¬10) ساقطة من (ح). (¬11) [2087 التخريج: أخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 372، وقال: لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد ابن بشير، وهو ضعيف، والذهبي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أحمد (¬1) بن الأزهر (¬2)، ثثا روح (بن عبادة) (¬3) (¬4)، ثنا سفيان الثوري (¬5) ح. [801] وأخبرنا ابن فنجويه (¬6) ثنا أبو بكر بن مالك القطيعيُّ (¬7)، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬8) حدثني أبي (¬9) أثنا يحيى كان ربما دلس. (¬6) الحسين بن محمَّد بن الحسين، ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬7) أحمد بن جعفر بن مالك ثقة. (¬8) ثقة. (¬9) إمام ثقة، حافظ فقيه حجة. (¬10) هو ابن سعيد القطان، ثقة، متقن، حافظ. (¬11) في جميع النسخ: يحيى بن عبد الرحمن، والمثبت من "مسند أحمد". (¬12) هو ابن مهدي أبو سعيد البصري، ثقة ثبت حافظ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : قالوا إن كان محمد صادقا فليخبرنا بمن يؤمن به منا ومن يكفر ؟ فأنزل الله ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه الآية وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس قال : " يقول للكفار ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه من الكفر حتى يميز الخبيث من الطيب وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : ميز بينهم يوم أحد المنافق من المؤمن وأخرج سعيد بن منصور عن مالك أبي حاتم عن أبي مالك يجتبي قال : يستخلص الآية 180
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير رقم8391 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي - و"أبو صخر"، صدوق يهم، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التقريب 1/202. 2 فتح الباري 6/86. أخرجه ابن جرير رقم8392 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جعفر ابن عون، قال: أخبرنا هشام بن سعد أخرجه الإمام مالك في الموطأ 1/161 - كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها - عن العلاء وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/417 ونسبه إلى مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وفي القصة: أن مالك بن الصيف لما سمعت منه اليهود تلك المقالة عتبوا عليه وقالوا: أليس أن الله أنزل التوراة على موسى فلم قلت: {مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ} ؟ فقال مالك بن الصيف: أغضبني محمد فقلت فنزعوه من الحبرية وجعلوا مكانه كعب ابن الأشرف. وعن ابن عباس: قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس قل الله أنزله. قال ابن كثير: وهذا الذي قاله ابن عباس هو المتعيّن في تفسير هذه الكلمة، لا ما قاله بعض المتأخرين من أن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية قوله (والفتنة أشد من القتل) يقول: الشرك أشد من القتل. قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه -: "أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام) يعني: الحرم.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
قال أبو مالك «2» : نزلت في النّضر بن الحارث. أخرجه ابن أبي حاتم. 2- مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ [الآية 15] . أي: محمّدا (ص) . أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس. 3- هذانِ خَصْمانِ [الآية 19] . قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن أنيس «5» . أخرجه ابن أبي حاتم. __________ (1) . أبو مالك الأشجعي: سعد بن طارق الكوفي، ثقة عالم، مات في حدود (140) هـ. (3) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ثم مررت بعيسى فقال مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال : عيسى ابن مريم قال ثم مررت بإبراهيم قال ابن شهاب : وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان : قال رسول الله ( صلى الله عليه قال ابن حزم وأنس بن مالك قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ففرض الله على أمتي خمسين صلاة قال : فرجعت ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك " ( ق ) عن شريك بن أبي نمر " أنه سمع أنس بن مالك