الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله لا تطلقني واجعل يومي لعائشة ففعل ونزلت هذه الآية ! يوميا من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى من هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله يومي هو لعائشة # فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة : فأنزل الله في ذلك ! < وإن امرأة خافت من بعلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة > ! أي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى من الآيات والعبر يؤمن من آمن على مثل ذلك # $ الآية 43 أخرج عبد الرزاق < إذ يريكهم الله في منامك قليلا > ! ابن إسحق وابن المنذر عن حيان بن واسع بن حيان عن أشياخ من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر ورجع إلى العريش فدخله ومعنا أبو بكر رضي الله عنه وقد خفق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طهورهم الذي أثنى الله به عليهم # قالوا : كنا نستنجي بالماء في الجاهلية فلما جاء الله بالإسلام لم ندعه # قال : فلا تدعوه # وأخرج ابن مردويه من طريق يعقوب حمزة # أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم العبد من عباد الله والرجل من أهل الجنة عويم بن ساعدة # قال موسى : وبلغني أنه لما نزلت ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : منهم عويم أول من غسل مقعدته بالماء فيما بلغني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص103 )# يتزوج بعدهن # وأخرج ابن سعد عن سليمان بن يسار رضي الله عنه قال : لما تزوج رسول الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم الغرائب ماله فينا من حاجة فانزل الله تعالى حبس النبي صلى الله عليه وسلم على < لا يحل لك النساء من بعد > ! قال : من المشركات إلا ما سبيت فملكته يمينك # وأخرج البزار وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان البدل في الجاهلية ان يقول الرجل : تنزل لي عن امرأتك وأنزل لك من امرأتي فانزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص407 )# صلى الله عليه وسلم : المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة # وأخرج أبو داود عن أبي إسحق قال : قال علي ونظر إلى ابنه الحسن فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيخرج يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل مني أو من أهل بيتي وفي لفظ لا تذهب الأيام ملئت ظلما وجورا # وأخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر فأنزل الله في ذلك القرآن فكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : التأني من الله والعجلة من الشيطان # وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله ! < واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم > ! < واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم > ! عن أبي سعيد قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكرنا أنفسنا وكيف لا ننكر أنفسنا والله يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند لا بأس به عن واثلة بن الأسقع عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من سن سنة حسنة من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى. وأخرج الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به ، عَن جَابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رابط يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق كسبع سموات وسبع أرضين. وأخرج ابن ماجة بسند واه عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لرباط يوم في سبيل الله من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الإسلام إن الله تعالى يقول (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) (الأحزاب الآية 6) وأنتم وَأَمَّا قولكم محا اسمه من أمير المؤمنين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قريشا يوم الحديبية على رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال : والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب يا علي محمد بن عبد الله ورسول الله كان أفضل من علي أخرجت من هذه قالوا : اللهم نعم ، فرجع أخرج أحمد والبخاري عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين
تيسير الكريم الرحمن
، فإظهار الله هذه الدابة من آيات الله العجيبة ليبين للناس ما كانوا فيه يمترون. [ولم يأت دليل يدل على كيفيتها ولا من أي: نوع هي وإنما دلت الآية الكريمة على أن الله يخرجها للناس وأن هذا التكليم منها خارق للعوائد المألوفة وأنه من الأدلة على صدق ما أخبر الله به في كتابه والله أعلم] ( 1) __________ (1) ما بين القوسين المركنين زيادة من هامش أبخط الشيخ -رحمه الله- وفي ب زيادة أخرى، يبدو من آيات الله تكلم الناس كلاما خارقا للعادة حين يقع القول على الناس، وحين يمترون بآيات الله فتكون حجة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن عساكر عن عبد الله بن زيادة البكري قال : دخلت على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يرحمكما الله الرجل يركب منا دابة فيضربها بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا فقالا : لا ، قال عبد الله : فنادتني امرأة من الداخل فقالت : يا هذا إن الله يقول في كتابه {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من أن ذلك في كتاب الله ثم تلا {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}.