تفسير القرآن العزيز

2 < وأقمن الصلاة > 2 ! يعني : الصلوات الخمس ! 2 < وآتين الزكاة > 2 ! يعني : | المفروضة !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل إن من ترك الحج وهو قادر عليه فهو كافر وفي قوله ) فإن الله غني عن العالمين ( من الدلالة على مقت تارك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فهو يأخذ المعنى في أول الآية من الآيات ثم يسير معه كلمة كلمة وحرفًا حرفصا ثم جملة جملة غير تارك لشيء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فهو يأخذ المعنى في أول الآية من الآيات ثم يسير معه كلمة كلمة وحرفًا حرفصا ثم جملة جملة غير تارك لشيء

تيسير الكريم الرحمن

فـ {شعيب} عليه الصلاة والسلام كان يدعوهم طامعا في إيمانهم، والآن لم يسلم من شرهم، حتى توعدوه إن لم يتابعهم فـ {قَالَ} لهم شعيب عليه الصلاة والسلام متعجبا من قولهم: {أَوَ لَوْ كُنَّا كَارِهِينَ} أي: أنتابعكم على يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا} أي: يمتنع على مثلنا أن نعود فيها، فإن هذا من المحال، فآيسهم عليه الصلاة فحين هلكوا تولى عنهم نبيهم شعيب عليه الصلاة والسلام {وَقَالَ} معاتبا وموبخا ومخاطبا بعد موتهم: {يَا قَوْمِ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت التي في سورة النساء ) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( فكان ينادي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة أن لا يقربن الصلاة سكران

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الضحاك عن ابن مسعود في قوله ) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ( الآية قال إنما هذه في الصلاة وقد ثبت في البخاري من حديث عمران بن حصين قال ( كانت بي بواسير فسألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة قيام ولا يجوز على جنب إلا مع عدم الاستطاعة من قعود وإنما يصلح هذا التقييد لمن جعل المراد بالذكر هنا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن علي بن أبي طالب قال صنع لنا عبدالرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون فأنزل الله ) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة قوله ) ولا جنبا إلا عابري سبيل ( قال نزلت في المسافر تصيبه الجنابة فيتيمم ويصلي وفي لفظ قال لا يقرب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مجزئا لما قال ويل للأعقاب من النار وقد ثبت عنه أنه قال بعد أن توضأ وغسل رجليه هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة فى هذه الآية بل وردت بهما السنة وقيل إن فى هذه الآية ما يدل على النية لأنه لما قال ) إذا قمتم إلى الصلاة فاطهروا ( أي فاغتسلوا بالماء وقد ذهب عمر بن الخطاب وابن مسعود إلى أن الجنب لا يتيمم ألبتة بل يدع الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله ( لما فرغ سبحانه من بيان من لا تحل موالاته بين من هو الولي الذى تجب موالاته ومحل ) الذين يقيمون الصلاة وقوله ) وهم راكعون ( جملة حالية من فاعل الفعلين اللذين قبله والمراد بالركوع الخشوع والخضوع أى يقيمون الصلاة الزكاة فى مواضعها غير متكبرين على الفقراء ولا مترفعين عليهم وقيل المراد بالركوع على المعنى الثاني ركوع الصلاة