الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن أبي الجعد قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم يقولون : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد يعني الطاقات وأخرج ابن أبي شيبة عن أي ذر قال : إن من أشراط الساعة

التفسير المنير

بوجه كذاب، وتأمله فتحقق أنه هو النبي المنتظر، وقال له: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال صلّى اللَّه عليه وسلّم: أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد

التفسير المنير

وهو في أرض (يخترف) فأتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: «أخبرني بهذه جبريل آنفا» قال «أما أول أشراط الساعة: فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأما

الموسوعة القرآنية

بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ بعض الآيات: أشراط الساعة. لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ صفة لقوله نَفْساً. والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت، وهى آيات ملجئة مضطرة، ذهب أو ان التكليف عندها فلم ينفع الايمان حينئذ

تفسير القشيري

ذكره: [سورة الدخان (44) : آية 10] فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (10) هذا من أشراط الساعة إذ يتقدم عليها «3» . تحرّك اللعاب. (3) هناك اتجاهان في معنى «الدخان» فى هذه الآية: أحدهما أنه- كما يذكر القشيري أنه من أشراط الساعة، خرّج الثعلبي عن حذيفة أنه سأل النبي (ص) : «يا نبى الله، ما الدخان في هذه الآية؟ فقال: هو دخان

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقيل: الضمير عائد إلى عيسى عليه السلام، أي أن ظهوره من أشراط الساعة، فتكون هذه الآية من أدلة نزول عيسى وقوله: ((وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ)) [الزخرف:61] قيل: إن ظهور المسيح عليه السلام من أشراط الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم ) المدينة وهو في أرض يخترف النخل فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله؟ فقال هذه الآية { من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك } فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت ، وأما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سلام مقدم النبي (صلى اللّه عليه وسلم) المدينة فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، ما أول أشراط الساعة؟ وما أوّل طعام يأكله أهل الجنّة؟ ومن أي شي ء ينزع الولد إلى أبيه؟ ومن أي شي ء ينزع الولد إلى عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ ، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) : أما أوّل أشراط الساعة ، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنّة فزيادة كبد الحوت وأما

مفاتيح الغيب

بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) اعلم أن المراد أنه إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة ، فهناك يحصل الحشر والنشر ، وفي تفسير هذه الآيات مقامات الأول : في تفسير كل واحد من هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة وهي هاهنا أربعة ، اثنان منها تتعلق بالعلويات ، واثنان آخران تتعلق بالسفليات الأول

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

والأشراط : العلامات ومنه أشراط الساعة وأشرط الرجل نفسه أي ألزمها أموراً قال أوس : * جزء : 4 رقم الصفحة والساعة كهاتين" وعن أنس قال : "لأحدّثنكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنّ من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويكثر الجهل ، ويكثر الربا ، ويشرب الخمر ، وتقل الرجال ، وتكثر النساء ، حتى يكون الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة". {فأنى} أي : فكيف وأين {لهم} أي التذكر والاتعاظ والتوبة {إذا جاءتهم ذكراهم} أي : الساعة لا تنفعهم.