الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها قوله : (وَمَنْ كَفَرَ) مكان ومن لم يحج تغليظا على تارك الحج ولذلك قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : «من مات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا» «3» ونحوه من التغليظ «من ترك الصلاة متعمدا __ «إن المراد بمن كفر من ترك الحج وعبر عنه بالكفر تغليظا عليه» فيه نظر ، فان قاعدة أهل السنة توجب أن تارك الحج لا يكفر بمجرد تركه قولا واحداً ، فيتعين حمل الآية على تارك الحج جاحداً لوجوبه ، وحينئذ يكون الكفر وأما الزمخشري فيستحل ذلك لأن تارك الحج بمجرد الترك يخرج من ربقة الايمان ومن اسمه ومن حكمه ، لأنه عنده

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ومنها قوله: (وَمَنْ كَفَرَ) مكان ومن لم يحج تغليظا على تارك الحج ولذلك قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «من مات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا» «3» ونحوه من التغليظ «من ترك الصلاة متعمدا ___ قوله «إن المراد بمن كفر من ترك الحج وعبر عنه بالكفر تغليظا عليه» فيه نظر، فان قاعدة أهل السنة توجب أن تارك الحج لا يكفر بمجرد تركه قولا واحداً، فيتعين حمل الآية على تارك الحج جاحداً لوجوبه، وحينئذ يكون الكفر وأما الزمخشري فيستحل ذلك لأن تارك الحج بمجرد الترك يخرج من ربقة الايمان ومن اسمه ومن حكمه، لأنه عنده

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

ومنها قوله : (وَمَنْ كَفَرَ) مكان ومن لم يحج تغليظا على تارك الحج ولذلك قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : «من مات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا» «3» ونحوه من التغليظ «من ترك الصلاة متعمدا __ «إن المراد بمن كفر من ترك الحج وعبر عنه بالكفر تغليظا عليه» فيه نظر ، فان قاعدة أهل السنة توجب أن تارك الحج لا يكفر بمجرد تركه قولا واحداً ، فيتعين حمل الآية على تارك الحج جاحداً لوجوبه ، وحينئذ يكون الكفر وأما الزمخشري فيستحل ذلك لأن تارك الحج بمجرد الترك يخرج من ربقة الايمان ومن اسمه ومن حكمه ، لأنه عنده

الجامع لأحكام القرآن

أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ} هم أن يدع سب آلهتهم فنزلت هذه الآية ؛ فالكلام معناه الاستفهام ؛ أي هل أنت تارك {وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} عطف على "تارك" و"صدرك" مرفوع به ، والهاء في "به" تعود على "ما" أو على بعض ، وقال : "ضائق" ولم يقل ضيق ليشاكل "تارك" الذي قبله ؛ ولأن الضائق عارض ، والضيق ألزم منه.

الجامع لأحكام القرآن

أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ} هم أن يدع سب آلهتهم فنزلت هذه الآية؛ فالكلام معناه الاستفهام؛ أي هل أنت تارك {وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} عطف على "تارك" و"صدرك" مرفوع به، والهاء في "به" تعود على "ما" أو على بعض، أو وقال: "ضائق" ولم يقل ضيق ليشاكل "تارك" الذي قبله؛ ولأن الضائق عارض، والضيق ألزم منه.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : واجر كبير 10722 وبه عن قتادة قوله : واجر كبير : لحسناتهم وهي الجنة قوله تعالى : فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك إلى قوله : نذير هود : ( 12 ) فلعلك تارك بعض . . . . . 10723 أخبرنا علي بن المبارك باسناده المعروف عن ابن جريج في قوله : فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك ان تفعل فيه كما امرت وتدعو اليه كما ارسلت

أحكام القرآن

مخالفنا هي مع الإمام لا تأتيه والثاني قوله لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وذلك يقتضى نفى كل جزء من الصلاة ومخالفنا يقول يفتتح الجميع الصلاة مع الإمام فيكون على حينئذ بعد الافتتاح فاعلين لشيء من الصلاة وذلك أن يسجدوا ويخالف هذا القول الأصول من جهة أخرى وهي اشتغال المأموم بقضاء صلاته والإمام قائم أو جالس تارك لأفعال الصلاة فيحصل به مخالفة الإمام في الفعل وترك الإمام لأفعال الصلاة لأجل المأموم وذلك ينافي معنى

أحكام القرآن

بموافقة الصحابة إياه كان من غير خلاف منهم بعد ما تبينوا صحة رأيه واجتهاده في ذلك ويحتج من أوجب قتل تارك الصلاة ومانع الزكاة عامدا بهذه الآية وزعم أنها توجب قتل المشرك إلا أن يؤمن ويقيم الصلاة ويؤتى الزكاة وقد بينا المعنى في قوله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأن المراد قبول لزومهما والتزام فرضهما دون فهو غير مشرك باتفاق فلم تقتض الآية قتله إذ كان حكمها مقصورا في إيجاب القتل على من كان مشركا وتارك الصلاة بمشرك فإن قالوا إنما أزال القتل عنه بشرطين أحدهما التوبة وهي الإيمان وقبول شرائعه والوجه الثاني فعل الصلاة

مفاتيح الغيب

ما يليها دون ما تقدمها المسألة الثالثة الآية تدل على أن ظاهر الأمر للوجوب ووجه الاستدلال به أن نقول تارك الأمر ومخالف الأمر مستحق للعقاب فتارك المأمور به مستحق للعقاب ولا معنى للوجوب إلا ذلك إنما قلنا إن تارك عبارة عن الإتيان بمقتضاه والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الأمر عبارة عن الإخلال بمقتضاه فثبت أن تارك العقاب فثبت أن مخالف أمر الله تعالى أو أمر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب فإن قيل لا نسلم أن تارك محالة مخالفة لأمر الله تعالى وذلك باطل وإلا لاستحق العقاب على ما بينتموه في المقدمة الثانية سلمنا أن تارك

تفسير الراغب الأصفهاني

وذكر لفظ التصدق تنبيهاً على أن عفوه جار مجرى صدقةٍ يستحق بها ثواب، وتصير كفارةً له، وذكر هاهنا أن تارك